الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:44 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

محكمة الأسرة .. ترفض دعوى خلع : «لعدم إثبات الزواج»

تعبيرية
تعبيرية

بعد سهرات الليل التي لم تتوقف في منزلي لم يعد هذا الوضع يلائمني مجددا جئت مهرولة، إلى المحكمة لأجد حل لمأساتي، لم أقف في المحاكم من قبل، ولم أعرف الطريق إليها، ولكني أتيت إليكم نادمة ورجائي أن تقفوا بجانبي، وخلصوني من هذا الزوج.

بهذه الكلمات بدأت الزوجة تروي مأساتها أمام قاضي محكمة الأسرة بمصر الجديدة ، وبصوت يشوبه ألم وحزن قالت: لقد تزوجت منذ عام وبعقد عرفي لأنني لم أكن بحاجة إلى ماديات أو شيء آخر كل ما كنت أحلم به، هو فقط إنني أحببته بإخلاص، وصدقته عندما أكد لي بأن الزواج الرسمي سوف يتسبب لنا في مصاعب ومشاكل، حيث زوجته الأولى سوف تجرده من كل شيء، تعاطفت معه وسألت كثيرين عن الزواج العرفي قالوا لي إنه حلال شرع، لكنه لا يثبت حقوقي في النفقة أو المؤخر، وتغاضيت عن حقوقي من أجله ومن أجل حبي له.

تابعت.. واليوم جئت إليكم نادمة على ما ارتكبته في حق نفسي، ولتحكموا لي ببطلان هذا العقد، لأن زوجي الذي أحببته انقلب رأس على عقب أخذ يأتي كل يوم بأصدقاءة" عش الزوجية" يدخنون الحشيش، ويمرحون كأنها ملهى ليلي، لا يقدس الحياة الزوجية ولا يحترمني، نهرته أكثر من مرة لكي يتراجع ولكنه لا يستجب، وسخر مني عندما طلبت منه الطلاق، شعرت بالخوف والذعر عندما أخبرني بأن طلاقي منه شيء مستحيل، توجست خيفة منه،وفي الصباح جئت إلى هنا، خلصوني منه يا سيادة القاضي.


وبدموع تسيل على وجنتيها تقول: إنني لا أتمكن من الراحة طوال الليل، خوفا من ذئاب الليل الغائبين عن الوعي، وأنهت الزوجة حديثها وعادت إلى مقعدها بخطوات متهالكة تابعت بشغف لسان القاضي.

نطق القاضي بالحكم، بعدم قبول دعوى الزوج، على أن الزواج العرفي، عقد غير رسمي ولا يمكن الحكم ببطلانه لافتقاره لأي سند قانوني يقوم عليه.


توجهت الزوجة إلى باب القاعة ترتعد أطرافها، وغادرت المحكمة في ذهول وعينيها تزف من الحسرة والندم.