الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

زوجة في دعوى خلع بعد شهرين من الزواج ”طلع نصاب ومحتال”

تعبيرية
تعبيرية

تسحقها شعور بالإخفاق وتخيفها أعين المحيطين بها، وأصوات تضج من حولها، فتتحول خطواتها وكأنها ترتجف خائفة من أن يراها أحد في هذا المكان ويسألها لماذا جاءت إلى "محكمة زنانيرى؟ بعدما استفاقت على الحقيقة واكتشفت أنها وقعت ضحية لمحتال.

بصوت مرتفع داخل القاعة، انتابتها حالة من القلق، وبدأت تفرك يديها متخوفة من تلك المكان، لم تمضِ سوى لحظات وناداها الحاجب المحكمة... وبإضطراب شديد وقفت أمام القاضي متحدثة: "أنا أمل، جئت للتخلص من سجن زوجي بعدما كرست حياتي من أجله ووضعت كل ما أملك تحت قدميه، ولكنه طلع محتالًا وزيرًا للنساء."

أكملت السيدة مأساتها قائلة: "عندما تعرفت عليه من البداية، كان يطاردني بلسانه المعسول واهتمامه الدائم الذي كنت أفتقده، ملأ حياتي في وقت قصير حتى إيقنت أنه شخص نادر. كل مقابلاتنا أثناء تعارفنا دائمًا يثبت أنه رجل وفارس أحلامي الذي انتظرته لسنوات، ولم أكن أعلم أنه لص ومخادع. سرعان ما طلب يدي للزواج منه ووافقت، واتفقنا على العيش في شقتي التي أسستها بكل شيء."

واستكملت الزوجة حديثها: "وبعد مرور شهرين من الزواج لاحظت شيئًا غريبًا، كان دائمًا متواجدًا في المنزل، لا يعمل ولا لديه رصيد في البنك، وعندما واجهته، اعترف لي بأنني الزوجة الخامسة في حياته، وهددني بالضرب والطرد إذا لم أستجب له. عندما طلبت الطلاق رفض وبدأ يساومني على الطلاق مقابل مبلغ من المال وأن أتنازل عن شقتي."

اختتمت قائلة: "يا سيادة القاضي، لقد وقعت فريسة بمحض إرادتي لمحتال، تخوفت من لقب العانس ومن كلام الناس، ولكن الله قدر هذا والله كفيل به."

حكمت المحكمة بتأجيل المناظرة في الدعوى ولا تزال قائمة.