الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:22 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

الإمام الطيب يوضح حكمة الله في أن يكون حليما بالصهاينة رغم أفعالهم في غزة

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

أوضح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الحكمة في أن يكون الله حليمًا بالصهاينة رغم أفعالهم في قطاع غزة.

وقال خلال برنامجه "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية «DMC»، مساء الأربعاء، إن الله أسقط العقوبة عن الصهاينة مؤقتًا، لكن لهم عقابهم الذي يليق بإجرامهم الذي يرتكبونه بحق العباد، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"

وفي إطار حديثه عن معنى اسم الله "الحليم"، شدد على أهمية تدرب المؤمن على الصفح عن الآخرين والعفو، قائلًا إن المؤمن يجب أن يكون غفورًا ويتأثر بأسماء الله الحسنى ويتدرب عليها.

وأضاف: "يجب أن يكون حديث المؤمن مع الناس صدقة، وألا يعجل إذا أخطأ معه أحد، ولو عاتبه يعاتبه رقيقا لا يأخذ موقفا في البداية، خاصة لو كان من الأهل".

ولفت إلى أن دراسة صفات النبي محمد في سيرته يساعد المؤمن على التدرب على ذلك، مضيفًا: "لو كل يوم الشخص يقرأ كيف كان يصفح النبي وكان حليمًا حتى مع الأطفال والكائنات والحيوانات".

وذكر أن "النبي قال إنه يُحرم على المحاربين المسلمين هدم مبنى في جيش العدو، أو أن يقتلوا أعمى، أو أن يقتلوا أقطع أو امرأة أو طفلا، أو حيوانا إلا لو احتاجه للأكل فقط، أو يفرق نحلًا أو يحرق نخلًا".

ودعا إلى المقارنة بين قواعد القتال في الإسلام وما يحدث الآن في غزة، من تعقب قوات الاحتلال للفارين وتخويفهم، فضلًا عن استهداف الأطفال والنساء والرجال والمرضى وهدم المساجد والمستشفيات والجامعات والمنازل.

واستطرد: "العديد من الطلاب والطالبات الفلسطينيين في المدينة الجامعية منازلهم هدمت على كل أفراد الأسرة، البعض يرجوني أشوف الفارين وأجد لهم مسكنًا والحمد لله نساعد في هذا، إنما ما حال طالبة جامعية ويأتيها الخبر أن أهلها دمروا في لحظة، نفسيتها تبقى إزاي أو تكمل تعليمها إزاي؟".