الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

الإعلامية مايا إبراهيم تكتب: ياسر القرقاوي الضاوي (المُضيء)

يوم أوجد واجب الوجود هذا الوجود، فقد أودع فيه أفضل مخلوقاته هو الإنسان، الذي خلقه في أحسن تقويم وسخّر له أدوات الإبداع ألم يجعل له عينين، ولسانًا وشفتين وأهداه النجدين..

ثمّ مكنّه بعقلٍ يفكّر ويدٍ تنفّذ ما يبتدعه العقل.
والإنسان حضاريّ، تقدّميّ، مستقبليّ بالفطرة، وما يعيشه العالم اليوم من حضارة وتقدّم ورقيّ إنّما بفضل ما وهبه الله للإنسان واستخدامه لهذه الأدوات.
وقد يختلف بَنو البشر فيما بينهم وتتباين طموحاتهم وأهدافهم. منهم من يسعى إلى القِمم ومنهم من يبقى مكانه والبعض الآخر يهوى القاع لا يفكّر حتّى بالصعود، بناءًا على مقالٍ سابق عن الطموح فالشخص الطَموح هو الساعي بجهدٍ ومثابرة وإصرار على تحقيق الهدف . وخير مثالٍ على ذلك الأستاذ ياسر القرقاوي فهو من هذا الرعيل، يجاهد في التقدّم مُصرًّا على تحقيق المُراد، قوي الشكيمة، شديد العزيمة.. لا ينهزم أمام الصِعاب، بل يُعيد الكرّة مستفيدًا من الأخطاء،... همّه الدائم الوصول إلى القمم.
نعرفه من خلال إنجازاته، أعماله ومسالك حياته التي وسمها بأفضل الأوسمة، ولعلّ وسام الإنسانيّة الحقّة هو أفضلها على الإطلاق.
إنسان راقي، كريم، عنيد في الحقّ، مثقّف، مدافعٌ عن آرائه بثقة، والعاقل المُدرك، ... فهو إذا امتطى صهوة عملٍ جسيم فإنّه لا يترجّل حتّى النهاية ألا وهي تحقيق الهدف.
إنّه رجل المهمّات الصعبة، اكتسب ثقة ومحبّة الآخرين ووصل إلى ما وصل إليه بإخلاصه وتفانيه ووعيه ومدى مسؤوليته متسلّحًا بثقافةٍ عالية...
إنّه الرجلّ الرجلّ في زمنٍ قلّ فيه الرجال.
فهنيئًا لصندوق الوطن الإماراتي والمسرح،.. فأمثالك تضيء المطرح .