الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:48 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

علي جمعة: نظام المواريث ليس عنصري

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، خلال تقديم برنامج "نور الدين"، المذاع عبر القناة الأولى، اليوم الثلاثاء، أن كثير من الناس لا يفهم مرادنا من الحديث، ويأخذون بعض النصوص مبتورة من سياقها وسباقها ولحاقها، لافتًا إلى أن البعض يقول إن المرأة لا يحترمها الدين، لأنه يعطيها نصف الرجل، في الميراث وهذا كلام مبتور.

وقال "جمعة"، أن هذا كذب والذكورة والأنوثة ليس لها علاقة بهذا، لأن الأب والأم رجل وامرأة فإذا مات الابن وله زوجة وأبناء فالأب يأخذ السدس والأم تأخذ السدس، من غير تفريق، أهو الأب لم يأخذ الثلث لأنه ذكر، في بعض المسائل لا يأخذ الرجل أصلا، فلو مات رجل وله زوجة وأم وابنه وأخت، عم، فالمتبادر للذهن إن العم يدخل، لكن لا فالعصبة تقفل بعضها البعض، فالأم تأخذ السدس، والابنة تأخذ النصف، والزوجة تأخذ الثمن والأخت تأخذ الباقي، والعم لا يأخذ شيئا".

وتابع: "نظام المواريث له نظام ليس عنصري وغير مبنى على النوع، فهناك 36 مسألة في الميراث، فيها المرأة تأخذ والرجل لا يأخذ، فيها المرأة تأخذ ضعف أو مثل الرجل، وكل هذا أمر آخر ومعنى آخر وترتيب آخر".

وعلى جانب أخر أكد مفتى الديار المصرية السابق، أن الله سبحانه وتعالى يقول عن النساء في كتابه العزيز (وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ)، لافتًا إلى أن هذا القول يعنى وجود مساواة مطلقة، بين الرجل والمرأة، وهذا أصل المسألة، معقبًا: "ربنا خلق آدم وخلق منه حواء، يجي حد يقولك اشمعني الولاد الأول، نقوله علشان تكون نفس واحدة، وهذا في قول الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)".