الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:39 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

أحمد عمر هاشم يشرح موقف صحابي مع الرسول قبل استشهاده

ارشيفية
ارشيفية

قدم الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، شرحًا رائعًا لموقف صحابي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل استشهاده بغزوة بدرخلال برنامج "يوميات الرسول"، المذاع على قناة صدى البلد .

وقال أحمد عمر هاشم إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينظم الصفوف بقضيب كان بيده الشريفة قبل المعركة وكان يسويهم كما يسويهم في الصلاة.

وأضاف: فلما حضرت ساعة الجهاد قال من كان له حق فليأخذه من أخيه قبل شهادة في سبيل الله؛ فوقف سواد بن غزية وقال أنا يا رسول لي حق فقال له عند من؟ قال عندك قال وما حقك؟ قال وأنت تنظم الصفوف ضربتني فأوجعتني وقد بعثك الله رؤوفا رحيما.

وتابع: قال رسول الله له تقدم وخذ حقك وكشف عن صدره الشريف؛ فاستلم الرجل الصدر النبوي الشريف وقبله، فقال ما الذي دفعك على هذا يا سواد، قال يا رسول الله ونحن مقبلون على الشهادة في سبيل الله أردت أن يكون آخر عهدي بالدنيا أن يمس جسدي جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولفت أحمد عمر هاشم، إلى أن قصة الصحابي سواد تؤكد الحب للقائد والرسول والنبي وتفانٍ في سبيل الله والجهاد.