الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:51 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه

قصة أفيش فيلم «في ثمن السعادة» لـ فاطمة رشدي وحسين صدقي

أفيش فيلم في ثمن السعادة
أفيش فيلم في ثمن السعادة


تاريخ السينما المصرية ممتد من بداية القرن الماضي، حيث ظهرت العديد من الأفلام التي كانت النواة الأولي للسينما في مصر والوطن العربي، ومن بين الأفلام التي ظهرت في ذلك الوقت «في ثمن السعادة» إخراج وتأليف ألفيس أورفانيللي وهو أحد رواد التصوير السينمائي الإيطالي، وكان يقيم وقتها في الإسكندرية، وقد أخرج 8 أفلام من بينهم فيلم «في ثمن السعادة 1939» وفيلم «المعلم بحبح 1935» و«الأبيض والأسود 1936» و«أبو ظريفة 1936» و«ليلة في العمر 1937» و«يوم المني 1938» و«خدامتي 1938» و«أصحاب العقول 1940» كما أنه شارك في تصوير العديد من الأفلام بالإضافة إلي عمله كمهندس صوت فيلم «قدم الخير 1952» و«بواب العمارة 1935».
كتب الأغاني والحوار لـ «في ثمن السعادة» أحمد رامي، بطولة فاطمة رشدي، حسين صدقي، فردوس محمد، حسن فايق، زينات صدقي، زوزو محمد، عبد العزيز خليل، سرينا إبراهيم، تم عرض الفيلم في 19 يناير 1939.


يحكي الفيلم قصة فتنة التي تقمصت الشخصية فاطمة رشدي الفتاة الشعبية التي لم تكمل تعليمها، وجاءت إلي الحياة من علاقة طائشة، ولا تعرف اسم والدها، وبعد وفاة والدها هدي، تقوم بتربيتها حميدة، «زوزو محمد» صديقة أمها الراحلة، وبعد مرور السنين تكبر الفتاة الصغيرة التي أصبحت جميلة في نظر الكثيرين، وتقوم بزيارتها صديقتها نعيمة «زينات صدقي» وتغريها بالسير معها إلي دنيا السهر واللهو، وتأخذها معها إلي الكباريهات، لتغني هناك وتتعلم الرقص، ويقبض عليها بوليس الآداب مع ساقطات الكبارية، إلا أن المأمور يتعاطف معها، ويقودها إلي عمر شريف لدي صديقة حسني بك، وتنشأ علاقة وطيدة بين فتنة وبين سمير «حسين صدقي» ابن صاحب العمل حسني بك، وتستمر هذه العلاقة العاطفية إلي تحمل فتنة بعد علاقة أثمة، ويضطر الأبن مصارحة والده الذي لا يوافق علي زواج الفتاة الغلبانة من نجله الغني، وتلد فتنة طفلها من سمير، الذي سافر إلي أوربا لاستكمال تعليمه، وتلجأ فتنة إلي حسني بك تستعطفه وتهدده، فيلجأ حسني بك إلى كامل المحامي، عبدالعزيز خليل، يستشيره، والذى يحاول أن يحل المشكلة ودياً، فيجمع كل الأطراف فى مكتبه، حيث يتعاطف سمير مع إبنه الطفل نبيل، ويكتشف المحامي كامل أن فتنة كانت ثمرة علاقته الطائشة بالخادمة هدي، ويلجأ المحامي كامل لإستعطاف حسني بك لإنقاذ سمعة إبنته فتنة وطفلها نبيل، ويخضع حسني بك لتوسلات الجميع، ويوافق على زواج إبنه سمير من فتنة إبنة الأستاذ كامل المحامي.