الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:46 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

ماذا كان يأكل الإسان قبل اكتشاف الزراعة؟

ارشيفية
ارشيفية

كان ظهور الزراعة منذ ما يقرب من 11500 عام في منطقة الشرق الأوسط علامة فارقة بالنسبة للبشرية.

فقد كان بمثابة ثورة في النظام الغذائي وأسلوب الحياة تجاوزت الطريقة التي كان يعيش عليها الصيادون وجامعو الثمار منذ ظهور الإنسان العاقل (هومو سابينس) قبل أكثر من 300 ألف عام في إفريقيا، وفق رويترز.

عظام وأسنان

وفي حين أن ندرة البقايا البشرية المحفوظة جيداً من الفترة التي سبقت نقطة التحول هذه جعلت النظام الغذائي لمجتمعات ما قبل حقبة الزراعة أمراً غامضاً بعض الشيء، فإن الأبحاث الجديدة تلقي الضوء على هذا للإجابة على ذلك السؤال.

أعاد العلماء هيكلة الممارسات الغذائية لإحدى هذه الثقافات من شمال إفريقيا، ومن المدهش أنهم وثقوا نظاماً غذائياً يعتمد بشكل كبير على النباتات.

حيث فحص الباحثون البصمات الكيميائية الموجودة في عظام وأسنان جمعت من رفات 7 أشخاص بالإضافة إلى أسنان منفصلة مختلفة يعود تاريخها إلى نحو 15 ألف سنة، عُثر عليها داخل كهف خارج قرية تافورالت في شمال شرقي المغرب؛ وكان هؤلاء الأشخاص جزءاً مما يسمى بالحضارة "الأيبيروموروسية."

ودل وجود الكربون والنيتروجين والزنك والكبريت والسترونتيوم الموجودة بالعظام وبقايا الأسنان إلى نوع وكمية النباتات واللحوم التي كان يتناولها هؤلاء الأشخاص.

وعُثر في هذا الموقع على بقايا نباتات برية مختلفة صالحة للأكل منها الجوز الحلو والصنوبر والفستق والشوفان والبقوليات، والحيوانات الرئيسية التي كانوا يصطادونها، حسب العظام المكتشفة في الكهف، عبارة عن نوع يسمى الأغنام البربرية.

نمط حياة أكثر استقراراً

وكان أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية"، من الصيادين وجامعي الثمار الذين سكنوا أجزاء من المغرب وليبيا منذ ما يتراوح بين 11 ألفا إلى 25 ألف عام تقريباً؛ وتشير الأدلة إلى أن الكهف كان مكاناً للمعيشة وموقعاً للدفن.

كذلك قال الباحثون إن هؤلاء الأشخاص استخدموا الكهف لفترات طويلة من كل عام مما يشير إلى نمط حياة أكثر استقراراً من مجرد التجوال في البرية بحثاً عن موارد للغذاء.

وأردفوا أنهم استغلوا النباتات البرية التي تنضج في مواسم مختلفة من السنة، في حين أوضحت تجاويف أسنانهم اعتمادهم على الأنواع النباتية النشوية.

وبيّن الباحثون أن الصيادين وجامعي الثمار ربما خزنوا النباتات الصالحة للأكل على مدار العام لتعويض النقص الموسمي في الفرائس وللحصول على إمدادات غذائية منتظمة.

كما وجدوا أن هؤلاء الناس كانوا يأكلون النباتات البرية فقط، ولم يطور أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية" الزراعة أبداً والتي عرفها شمال أفريقيا في زمن متأخر نسبياً.