الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

ماذا كان يأكل الإسان قبل اكتشاف الزراعة؟

ارشيفية
ارشيفية

كان ظهور الزراعة منذ ما يقرب من 11500 عام في منطقة الشرق الأوسط علامة فارقة بالنسبة للبشرية.

فقد كان بمثابة ثورة في النظام الغذائي وأسلوب الحياة تجاوزت الطريقة التي كان يعيش عليها الصيادون وجامعو الثمار منذ ظهور الإنسان العاقل (هومو سابينس) قبل أكثر من 300 ألف عام في إفريقيا، وفق رويترز.

عظام وأسنان

وفي حين أن ندرة البقايا البشرية المحفوظة جيداً من الفترة التي سبقت نقطة التحول هذه جعلت النظام الغذائي لمجتمعات ما قبل حقبة الزراعة أمراً غامضاً بعض الشيء، فإن الأبحاث الجديدة تلقي الضوء على هذا للإجابة على ذلك السؤال.

أعاد العلماء هيكلة الممارسات الغذائية لإحدى هذه الثقافات من شمال إفريقيا، ومن المدهش أنهم وثقوا نظاماً غذائياً يعتمد بشكل كبير على النباتات.

حيث فحص الباحثون البصمات الكيميائية الموجودة في عظام وأسنان جمعت من رفات 7 أشخاص بالإضافة إلى أسنان منفصلة مختلفة يعود تاريخها إلى نحو 15 ألف سنة، عُثر عليها داخل كهف خارج قرية تافورالت في شمال شرقي المغرب؛ وكان هؤلاء الأشخاص جزءاً مما يسمى بالحضارة "الأيبيروموروسية."

ودل وجود الكربون والنيتروجين والزنك والكبريت والسترونتيوم الموجودة بالعظام وبقايا الأسنان إلى نوع وكمية النباتات واللحوم التي كان يتناولها هؤلاء الأشخاص.

وعُثر في هذا الموقع على بقايا نباتات برية مختلفة صالحة للأكل منها الجوز الحلو والصنوبر والفستق والشوفان والبقوليات، والحيوانات الرئيسية التي كانوا يصطادونها، حسب العظام المكتشفة في الكهف، عبارة عن نوع يسمى الأغنام البربرية.

نمط حياة أكثر استقراراً

وكان أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية"، من الصيادين وجامعي الثمار الذين سكنوا أجزاء من المغرب وليبيا منذ ما يتراوح بين 11 ألفا إلى 25 ألف عام تقريباً؛ وتشير الأدلة إلى أن الكهف كان مكاناً للمعيشة وموقعاً للدفن.

كذلك قال الباحثون إن هؤلاء الأشخاص استخدموا الكهف لفترات طويلة من كل عام مما يشير إلى نمط حياة أكثر استقراراً من مجرد التجوال في البرية بحثاً عن موارد للغذاء.

وأردفوا أنهم استغلوا النباتات البرية التي تنضج في مواسم مختلفة من السنة، في حين أوضحت تجاويف أسنانهم اعتمادهم على الأنواع النباتية النشوية.

وبيّن الباحثون أن الصيادين وجامعي الثمار ربما خزنوا النباتات الصالحة للأكل على مدار العام لتعويض النقص الموسمي في الفرائس وللحصول على إمدادات غذائية منتظمة.

كما وجدوا أن هؤلاء الناس كانوا يأكلون النباتات البرية فقط، ولم يطور أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية" الزراعة أبداً والتي عرفها شمال أفريقيا في زمن متأخر نسبياً.