الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:54 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

الشيخ سعد الفقي يكتب: النبلاء لايموتون

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

رجل من الزمن الجميل. زمن الطهر والنقاء والصفاء. عرفني عليه أخي وصديقي الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ / أحمد رفعت. كنا على تواصل دائم ومستمر منذ عرفته
رأيت فيه مقومات ابن البلد صحفى وكاتوبجي من طراز فريد ووطني مخلص يحمل رؤيه نقيه وصافيه فهو مع الوطن عندما يتعرض للمخاطر وهذا لايحول دون نقده البناء عندما يرى اعوجاجا. تعاونا كثيرا في مواضيع كان ينشرها في موقع روسيا اليوم وربما كان آخر منشور له تصريح خاص بي. ماهذا النبيل وماهذا الرقي في تعامله مع الجميع. كان مريضا الا انه لم يستسلم للمرض اللعين
كان يقاوم وكنت في كل اتصال اسمع منه دعواتك يامولانا
أمثال ناصر حاتم قليلون في هذا الزمن الغريب الذي تتساقط فيه أوراق الشجر يوميا.
أخيرا استطاع السرطان أن يهزم صديقي النبيل وأن يستحوذ عليه. الموت حق ونحن جميعا راحلون ومن زبلت
ورقته صعدت روحه الي بارئها راضيه مرضيه.
الجسد يرحل ولكن تبقى السيره الطيبه برهان أكيد
أن النبلاء لايموتون.
وعزائي في صديقي أنه كان صابرا محتسبا على مرضه الذي استمر يلاحقه لسنوات. والصبر على البلاء ليس له جزاء الا الجنه. رحم الله ناصر حاتم الصحفى النبيل والصابر المحتسب ولا حول ولاقوه الا بالله.