الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:47 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

وجيه الصقار يكتب: القتل الرحيم لمعلمي اللغة الثانية!

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

سلسلة الهجمات الشرسة التى تقودها وزارة التعليم على معلمى اللغة الثانية تمثل صدمة غير مبررة، فإن رفع المادة من المجموع لم يرفعها من الجدول والحصص والمنهج طوال العام الدراسى، ومع ذلك فالوزارة بكل هذه الحماقة تذبحهم يوميا بقرارات احتقار دون ذنب، وتسند لهم أعمالا مهينة خارج تخصصهم، وتهدم معلميها الرموز التربوية للجيل، جعلت دمهم مباح للجميع فى أى أعمال وأى شئ، ولا يبقى على المدرس سوى رفع شعار : "أصلح بوابير الجاز" لو موجودة، فإن ما يتم معهم يهز ثقة حتى الطلاب فى معايير الاحترام التعليمى، عندما يجد الطالب أستاذه الرمز تحول بمهانة إلى أمن على البوابة ، أومسند إليه حصص ألعاب، أو إشراف دون عمل، أو متابعة الحضور والانصراف، وغياب الطلاب، أو أعمال إدارية لاعلاقة له بها ،أو أطاحوا به معلما للغة أخرى لا يعرفها بالإبتدائى، وطالت هذه الغطرس حتى مدير الإدارة أوالمدرسة الذى جعل قرار الوزارة صكا لاستعبادهم دون وجه حق ،بأن يتولى مدرس اللغة أعمالا إضافية لجدول مادته الشهيدة، دون مدرسى المواد الأخرى، مع أن معظم مدرسى اللغة الثانية يحصلون على جدول كامل وملزمون بكل الأداء التعليمى من شرح وتدريبات وتصحيح واختبارات أسبوعية وشهرية وأعمال سنة، ومع ذلك أصبحوا "الملطشة"، كما لو أن هناك توصية بالمطاردة و(القتل غير الرحيم) لهذه الفئة المطاردة حتى إن ذلك يجرى بقرارات رسمية واستغل بعض مدرسى الحصة والاساسيين الفرصة وانصرفوا لدروسهم بالسناتر والغياب اعتمادا على سخرة لمعلم اللغة الثانية لسد حصصهم.. إن مايحدث مع هؤلاء المعلمين كارثة غير مسبوقة أو مبررة، مع أن مادتهم "شغالة" فى مدارس أبناء النخبة دافعى الملايين فى مستويات التعليم المتميز.. ياسادة احترموا معلم اللغة الثانية وتخصصه.. فهى لغة حضارة وفنون وثقافة وإبداع.. لا تعرفون قيمتها..ومايحدث تجاوز وعيب، وجهل لايغتفر ... !

موضوعات متعلقة