الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:30 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

وجيه الصقار يكتب: القتل الرحيم لمعلمي اللغة الثانية!

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

سلسلة الهجمات الشرسة التى تقودها وزارة التعليم على معلمى اللغة الثانية تمثل صدمة غير مبررة، فإن رفع المادة من المجموع لم يرفعها من الجدول والحصص والمنهج طوال العام الدراسى، ومع ذلك فالوزارة بكل هذه الحماقة تذبحهم يوميا بقرارات احتقار دون ذنب، وتسند لهم أعمالا مهينة خارج تخصصهم، وتهدم معلميها الرموز التربوية للجيل، جعلت دمهم مباح للجميع فى أى أعمال وأى شئ، ولا يبقى على المدرس سوى رفع شعار : "أصلح بوابير الجاز" لو موجودة، فإن ما يتم معهم يهز ثقة حتى الطلاب فى معايير الاحترام التعليمى، عندما يجد الطالب أستاذه الرمز تحول بمهانة إلى أمن على البوابة ، أومسند إليه حصص ألعاب، أو إشراف دون عمل، أو متابعة الحضور والانصراف، وغياب الطلاب، أو أعمال إدارية لاعلاقة له بها ،أو أطاحوا به معلما للغة أخرى لا يعرفها بالإبتدائى، وطالت هذه الغطرس حتى مدير الإدارة أوالمدرسة الذى جعل قرار الوزارة صكا لاستعبادهم دون وجه حق ،بأن يتولى مدرس اللغة أعمالا إضافية لجدول مادته الشهيدة، دون مدرسى المواد الأخرى، مع أن معظم مدرسى اللغة الثانية يحصلون على جدول كامل وملزمون بكل الأداء التعليمى من شرح وتدريبات وتصحيح واختبارات أسبوعية وشهرية وأعمال سنة، ومع ذلك أصبحوا "الملطشة"، كما لو أن هناك توصية بالمطاردة و(القتل غير الرحيم) لهذه الفئة المطاردة حتى إن ذلك يجرى بقرارات رسمية واستغل بعض مدرسى الحصة والاساسيين الفرصة وانصرفوا لدروسهم بالسناتر والغياب اعتمادا على سخرة لمعلم اللغة الثانية لسد حصصهم.. إن مايحدث مع هؤلاء المعلمين كارثة غير مسبوقة أو مبررة، مع أن مادتهم "شغالة" فى مدارس أبناء النخبة دافعى الملايين فى مستويات التعليم المتميز.. ياسادة احترموا معلم اللغة الثانية وتخصصه.. فهى لغة حضارة وفنون وثقافة وإبداع.. لا تعرفون قيمتها..ومايحدث تجاوز وعيب، وجهل لايغتفر ... !

موضوعات متعلقة