الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:02 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الإيمان وحماية النظام الاجتماعي

إن "المعنويات" هى النتيجة الطبيعية للنظام الإلهى القائم فى تكوين الجهاز العصبى وليس صحيحاً ما يقال عن بعض المفكرين أن المعنويات أمر الانسان اصطنعه، فخلق لنفسه بذلك صعوبات فى حياته، ما كان أغناه عنها لو أنه عاش عيشة طبيعية (أى الحياة الحيوانية البحتة) .

الحق أن المعنويات وسيلة اتخذت لحماية نظام اجتماعى بعينه، وليست المعنويات عرفاً اصطلح عليه الناس أو حملهم عليه بعض المفكرين دون أن يكون لها أصل طبيعي. هذه آراء قديمة جدا لا تتفق مع ما نعلمه من قوة هذه المعنويات وثباتها. والواقع أن المعنويات أثر من أثار النظام الخلقى الثابت فى المخ الانسانى وهذا النظام هو قيمة القوانين الكونية من تطور الذرة الى الانسان.

وأكبر المعنويات الانسانية وأشملها وأعمقها هو " الايمان بالله سبحانه وتعالى، وهو جماع النظام العقلى كله، وهو مظهر هذا النظام.

والذين يحرمون صفة الايمان يدلون بذلك على أن فى نظام عقلهم اضطرابا خلقياً يصعب علاجه.

وبدون الإيمان تصبح الحياة حيوانية خالصة، ولا يعنينا ما يؤمن به الانسان ما دام يؤمن بشىء (وان كان الايمان بالله عز وجل هو أشمل وأعمق المعنويات) .وذلك لأنه مهما يختلف موضوعه أنه يدل الايمان فى حد ذاته على وجود نظام فى التكوين العقلى لمخ الإنسان.

ومن أهم صفات العقل تجسيمه للمعنويات وهذا التجسيم نتيجة للتيارات الصادرة من المخ والتى تسلك مسالك معبدة خلقياً أو بالاكتساب. فتظهر على صورة أعمال يقوم بها الانسان وتجسيم الايمان مثلا هو الدين والصورة تختلف من تجسيم إلى آخر ومن هنا نظام العقول وان يكن الاصل فى الامور واحد. والاديان حيث تختلف تتفق فى جوهرها وهو الايمان بوجود قوة عليا والخضوع لأوامر بعينها والانتهاء عن محرمات بعينها.

وفى النهاية إن اختلفت هذه الأمور والنواهى لكنها موجودة بأشكال مختلفة فى كل دين بصور متعددة الأشكال وهى غير نوعية فقد يكون ما هو حرام عند بعضها حلالا عند غيرها مثل زواج المسلم من أربعة ولكن يظل الحلال والحرام موجودان فى كل الأديان.