الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

«لاتقابل الشيطان».. لقاء ”ماسك” مع منافسه الديمقراطي يشعل واشنطن

لقاء ماسك وسوروس المرتقب
لقاء ماسك وسوروس المرتقب

أثار اجتماع مخطط بين «إيلون ماسك»، ومنافسه الملياردير الديمقراطي «ألكسندر سوروس» ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الامريكية، بعد أن وافق نجل «سوروس» على التحدث مع «ماسك».

وتدور المحادثة على موقع التواصل الإجتماعي «إكس»، في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، وذلك بعد أن غرد الصحفي «جون نيكولز» حول عدم فوز أي من المرشحين بأغلبية الأصوات المدلى بها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 .

وكتب نيكولز: «لقد انخفض تأييد ترامب بشكل مطرد مع فرز الأصوات. وارتفع تأييد هاريس»، مشيرًا إلى أن عدد الأصوات الشعبية وضع ترامب عند 49.94% وهاريس 48.26% مع تقلص هامش ترامب على هاريس إلى أقل من 1.7 نقطة.

لقد حظيت تغريدة «نيكولز» باهتمام واسع النطاق على الفور، مما أثار جدلاً حول شرعية "تفويض" ترامب والتصوير الإعلامي للنتائج؛ ومع ذلك، كان الملياردير الليبرالي «ألكسندر سوروس» هو من أضاف الوقود إلى النار، قائلاً: «إنها ليست تفويضًا قويًا، والأرقام مهمة».

ورد «ماسك»، المعروف بحضوره غير المتوقع على وسائل التواصل الاجتماعي، على «سوروس» بتصريح بسيط ولكنه لافت للنظر: «سأكون مهتمًا بمقابلتك وفهم أهدافك بشكل أفضل».

وأثار التعليق تكهنات على الفور مع تساؤل البعض عما إذا كان ماسك (53 عاما)، الذي يصف نفسه بأنه من أنصار حرية التعبير المطلقة والناقد لما يسميه أيديولوجيات "اليقظة"، يمد غصن زيتون لشخص من عائلة تقدمية مشهورة أو فرصة لشخصين قويين لهما وجهات نظر متعارضة للانخراط في حوار هادف.

موضوعات متعلقة