الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:56 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أيمن رفعت المحجوب يكتب: عظة الأثار القديمة

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

على الرغم من الضعف الذي وقعت فيه مصرنا الخمس أعوام الماضية ، فمن المحقق أن المصري تأخذه هذه الارتياحات ، ويلعب به شعور العزة أمام عظمة المصريين القدماء ، ويكون حظه من شعور الفخر أكبر من ذلك ، لو أنه عالم بالحوادث المصرية المكتوبة على جدران المعابد والمحاريب ووجهات القبور أو قارئ ترجمة تلك النقوش في أشعار ماسبيرو ، وماريين ، ونافيل ، ومحاضرات د. زاهي حواس.

إذ يعلم أن مصر كانت من العزة في ذلك الزمان الغابر على قدر أن "الملك" كان له نحو اثنى عشر رجلاً من "الأمراء" يقومون بأمر التشريفات ، يصل إليه سفراء الممالك الأخرى راكعين ساجدين يزعمون أنوفهم بالتراب ويجازون له بالدعاء ، يقطع أصواتهم خوف ذلك " الملك".

إن الملك لم يكن كل شيء في مصر ، بل كان لأمراء الأمة ووزرائها في الكثير من الأحيان أثر عظيم في الحكم ، وأن المصريين لم يكونوا مخلدين إلى السكينة كارهين السياحة والتنقل قانعين من الرزق بما تحت متناول اليد.
بل كانوا أمة جد واستعمار تجري في استعمارها على احداث الطرق الأوروبية الآن ، إذ يخرج الراسلون من مصر إلى الأقطار المختلفة في أفريقيا يجوسون حاملين إلى أهلها العطر ذا الرائحة زاهية الألوان ، مما كان يحمله إليهم الأوروبيون في هذا العصر.

لم تكن أغراض المصريين في ذلك الزمان من فن السياحة مقصورة على الربح التجاري ، بل كان أولائك السياح يكسبون بلادهم نفس الفوائد التي جناها الاستعمار من وراء شركاته التجارية في الدول الأفريقية والأسيوية قبل احتلالها ، إذ كان السياح المصريون ( التجاريون ) يدعون الناس في أفريقيا لاستماع أخبار مصر ودينهم ولغتهم ، ويدينون عظمة ملكهم وثروة بلادهم حتى يصوروا مصر في أذهان القبائل بصور القوية القاهرة التي لا يعجزوها تحقيق شيء مما تريد.

فإذاً لماذا رجع أولائك الراسلون إلى مصر في ذلك العصر وصفوا تلك البلاد ، وأفاضوا للحكومة بكل ما وصلوا إليه من المعلومات ، فتسير الجنود المصرية على أثر ذلك تفتح البلاد النائية التي صار فتحها بفضل معلومات السياح المصريين أمراً هيناً.

ولقد كان المصريون أسمح الأمم في فتوحاتهم لأنهم كانوا يسيرون فيه على مذهب " اللامركزية " ، ويحفظون على الأمة المغلوبة دينها وعاداتها وشكل حكوماتها ، ويتركونها حرة في بلادها مقابل الاعتراف فقط بالسيادة المصرية عليها.

واليوم نحن لا نأخذ من الطريق عظة ، فالسدود تبنى ومصر تفقد ريادتها وسيادتها وقدرتها على منع الضرر حتى فيما يخص سيادتها على نهرها.

نريد أن يكون لنا صوت يسمع في قارتنا وفي عالمنا العربي وفي كل أنحاء المعمورة ، ولعل الوقت لم يفت والفرصة ما زالت سانحة ، مع دخول مصر العهد الجديد بعد التغيرات المتعاقبة .
ففي قراءة التاريخ دروس وعظة.........!!!!!!!!!!!!!!!

موضوعات متعلقة