الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:46 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

أيمن رفعت المحجوب يكتب: عظة الأثار القديمة

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

على الرغم من الضعف الذي وقعت فيه مصرنا الخمس أعوام الماضية ، فمن المحقق أن المصري تأخذه هذه الارتياحات ، ويلعب به شعور العزة أمام عظمة المصريين القدماء ، ويكون حظه من شعور الفخر أكبر من ذلك ، لو أنه عالم بالحوادث المصرية المكتوبة على جدران المعابد والمحاريب ووجهات القبور أو قارئ ترجمة تلك النقوش في أشعار ماسبيرو ، وماريين ، ونافيل ، ومحاضرات د. زاهي حواس.

إذ يعلم أن مصر كانت من العزة في ذلك الزمان الغابر على قدر أن "الملك" كان له نحو اثنى عشر رجلاً من "الأمراء" يقومون بأمر التشريفات ، يصل إليه سفراء الممالك الأخرى راكعين ساجدين يزعمون أنوفهم بالتراب ويجازون له بالدعاء ، يقطع أصواتهم خوف ذلك " الملك".

إن الملك لم يكن كل شيء في مصر ، بل كان لأمراء الأمة ووزرائها في الكثير من الأحيان أثر عظيم في الحكم ، وأن المصريين لم يكونوا مخلدين إلى السكينة كارهين السياحة والتنقل قانعين من الرزق بما تحت متناول اليد.
بل كانوا أمة جد واستعمار تجري في استعمارها على احداث الطرق الأوروبية الآن ، إذ يخرج الراسلون من مصر إلى الأقطار المختلفة في أفريقيا يجوسون حاملين إلى أهلها العطر ذا الرائحة زاهية الألوان ، مما كان يحمله إليهم الأوروبيون في هذا العصر.

لم تكن أغراض المصريين في ذلك الزمان من فن السياحة مقصورة على الربح التجاري ، بل كان أولائك السياح يكسبون بلادهم نفس الفوائد التي جناها الاستعمار من وراء شركاته التجارية في الدول الأفريقية والأسيوية قبل احتلالها ، إذ كان السياح المصريون ( التجاريون ) يدعون الناس في أفريقيا لاستماع أخبار مصر ودينهم ولغتهم ، ويدينون عظمة ملكهم وثروة بلادهم حتى يصوروا مصر في أذهان القبائل بصور القوية القاهرة التي لا يعجزوها تحقيق شيء مما تريد.

فإذاً لماذا رجع أولائك الراسلون إلى مصر في ذلك العصر وصفوا تلك البلاد ، وأفاضوا للحكومة بكل ما وصلوا إليه من المعلومات ، فتسير الجنود المصرية على أثر ذلك تفتح البلاد النائية التي صار فتحها بفضل معلومات السياح المصريين أمراً هيناً.

ولقد كان المصريون أسمح الأمم في فتوحاتهم لأنهم كانوا يسيرون فيه على مذهب " اللامركزية " ، ويحفظون على الأمة المغلوبة دينها وعاداتها وشكل حكوماتها ، ويتركونها حرة في بلادها مقابل الاعتراف فقط بالسيادة المصرية عليها.

واليوم نحن لا نأخذ من الطريق عظة ، فالسدود تبنى ومصر تفقد ريادتها وسيادتها وقدرتها على منع الضرر حتى فيما يخص سيادتها على نهرها.

نريد أن يكون لنا صوت يسمع في قارتنا وفي عالمنا العربي وفي كل أنحاء المعمورة ، ولعل الوقت لم يفت والفرصة ما زالت سانحة ، مع دخول مصر العهد الجديد بعد التغيرات المتعاقبة .
ففي قراءة التاريخ دروس وعظة.........!!!!!!!!!!!!!!!

موضوعات متعلقة