الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:46 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الدين الإسلامي لا يمنع التطور بل يخدمه

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

علي الاقتصاديين الذين يشكلون فكر النظام الاقتصادي الإسلامي أن يتذكروا أن مبادئ الإسلام تتفق مع العقل وتحرص علي خير المجتمع ، وأن يتصف هذا النظام بالمرونة الكافية لكي يتلاءم وأن يتعايش مع الظروف العالمية المحيطة والعولمة والترابط الشديد في المعاملات التجارية والمالية مع الآخر ، شريطة ألا يتعارض ذلك نصا إسلاميا.

أخيرا إذا راجعنا تاريخ النظام الاقتصادي فى الإسلام الإسلامي ، نجد أنه قد مر بتطورات كثيرة استجابة للضرورات وأذكر منها التطورات التي مرت بالضرائب ، وخاصة في عهد خلافة سيدنا عمر بن الخطاب ، فقد أعاد تنظيم الضرائب التي كانت تفرض ، كما استحدث ضرائب أخري لم يأتي بها نص القرآن أو السنة ، أمثالها
"ضريبة الخراج" علي أراضي البلاد المقترحة ، "وضريبة العشور" علي أموال التجارة المتنقلة بين أقاليم الدولة الإسلامية.

وهذه التعديلات التي أدخلت ، تؤكد أن النظام الاقتصاد فى الإسلام ليس نظاما جامدا( كما يتصور البعض) بل نظام مرن، يستجيب للضرورات.

وأن المبادئ والقيم الإسلامية لم تكن حائلا دون ذلك ، وهذه التطورات كانت في مصلحة المجتمع ، ويجب أن تظل هكذا حتي آخر الزمان .
تحقق مصلحة المجتمع والأفراد مع احترام حقوق الدولة ، فقراءة التاريخ واجبة إن أردنا أن نكون دولة حديثة متقدمة