الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:27 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الهروب من المسؤولية

 ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

حال الشعب المصري اليوم ، لا ينتجون لا يعملون
لا يستثمرون ، يعترفون بأن الحال الأخلاقية عندنا
في اضطراب شديد ، بل في انحطاط مستمر ، لا مقطوع
ولا ممنوع ، يعترفون بأن الروابط المجتمعية والوطنية
بين الفئات المختلفة تتراخي وتوشك أن تنحل ،
يعترفون أن روابط العمل والانتماء بين شركاء الوطن
قد انقلبت في موضوعها وفي ألوانها.

فموضوعها الشر لا الخير، والمفسدة لا المصلحة، ولونها التملق والنفاق، يعترفون بأن حكامنا كأنهم أغراب عنا وهم أبناء مصر الأعزاء، همهم الخروج من المسئولية لا احتمال المسئولية ، ودفع الضرر عن أنفسهم لا جلب المنفعة للوطن.

يعترفون أيضا بأن السلطة في شكلها الحاضر كأنما هي لمصلحة جبهاتها لا لمصلحة المحكومين ، يعترفون بأن التعليم الذي تقدمه الحكومة بأموالنا لم يخرج لنا جيلا يقوم من اعوجاجنا ويصلح ما أفسده الاستبداد من أخلاقنا.

ويفتش عن مواطن الضعف في جمعيتنا فيقومها ، يحمل همنا ويكسب ثقتنا ، فيجعل من مصر ، بعد ما حدث طوال اكثر من عشر سنوات مضت، وطنا عزيز الجانب بارا بأبنائه ، سائرا الي الامام لا راجعا إلي الوراء.

انظروا الى ما كنا عليه ... و ما نحن عليه ،
نعم نطلب المزيد ، ولكن علينا ايضا ان نقدم نحن قوى الشعب العاملة، الكثير من العمل و المزيد من الإنتاج اولا ، قبل ان نحاكم صانع القرار ،
وان كان لا احد يخلو من الطعن عليه،
الا الله سبحانه....و روسولة .... !!!

موضوعات متعلقة