الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:56 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الهروب من المسؤولية

 ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

حال الشعب المصري اليوم ، لا ينتجون لا يعملون
لا يستثمرون ، يعترفون بأن الحال الأخلاقية عندنا
في اضطراب شديد ، بل في انحطاط مستمر ، لا مقطوع
ولا ممنوع ، يعترفون بأن الروابط المجتمعية والوطنية
بين الفئات المختلفة تتراخي وتوشك أن تنحل ،
يعترفون أن روابط العمل والانتماء بين شركاء الوطن
قد انقلبت في موضوعها وفي ألوانها.

فموضوعها الشر لا الخير، والمفسدة لا المصلحة، ولونها التملق والنفاق، يعترفون بأن حكامنا كأنهم أغراب عنا وهم أبناء مصر الأعزاء، همهم الخروج من المسئولية لا احتمال المسئولية ، ودفع الضرر عن أنفسهم لا جلب المنفعة للوطن.

يعترفون أيضا بأن السلطة في شكلها الحاضر كأنما هي لمصلحة جبهاتها لا لمصلحة المحكومين ، يعترفون بأن التعليم الذي تقدمه الحكومة بأموالنا لم يخرج لنا جيلا يقوم من اعوجاجنا ويصلح ما أفسده الاستبداد من أخلاقنا.

ويفتش عن مواطن الضعف في جمعيتنا فيقومها ، يحمل همنا ويكسب ثقتنا ، فيجعل من مصر ، بعد ما حدث طوال اكثر من عشر سنوات مضت، وطنا عزيز الجانب بارا بأبنائه ، سائرا الي الامام لا راجعا إلي الوراء.

انظروا الى ما كنا عليه ... و ما نحن عليه ،
نعم نطلب المزيد ، ولكن علينا ايضا ان نقدم نحن قوى الشعب العاملة، الكثير من العمل و المزيد من الإنتاج اولا ، قبل ان نحاكم صانع القرار ،
وان كان لا احد يخلو من الطعن عليه،
الا الله سبحانه....و روسولة .... !!!

موضوعات متعلقة