الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

تامر ممتاز يكتب: الأساس الآمن لاستمرار البشرية في الحياة

تامر ممتاز
تامر ممتاز

عندما كنا نعيش زمن المقايضة كان يظهر فيها مدي ما يساهم به الفرد في الانتاجيه لمجتمعه ويتبادل تلك الانتاجية مع الآخرين ولم يكن هناك وجود للمال
اين الخلل ؟
الخلل في ان نترك الإنتاجيه التي تحقق لصاحبها الدخل ليتعايش منه ونتجه الي بيع وشراء الوسيط - العملات - ثم يتطور الامر الى بيع وشراء العملات المشفرة

العملات طبعا تتوقف قيمتها على حسب قيمة انتاجية الدول المُصدرة لها اما العملات المشفرة هو بيع وشراء الوهم

طبعا بتكون النتيجة اما ربح او خسارهً ويعتمد ذلك علي مدي كم الطلب والعرض

ولكن ذلك يدخل في نطاق المقامره إذ لا يوجد جهد انتاجي يترتب عليه عائد سوي جهد الحيازة

وهذا لم نُخلق من اجله انما خُلقنا لنكون مفيدين للحياه بخلق الانتاجيه لنتبادلها معاً وهو الذى يشكل رفع مستويات المعيشه لنا وتحقيق الرخاء للجميع

ولا شك ان البنوك هي الوسيط الواعى بين المُودع والمقترض .. الوسيط المحترف الذى يحافظ بكل ما اوتي من علم وخبره للحفاظ علي اموال المودعين واقراض المال للمستثمرين لتتحقق الإنتاجية

ولا شك ان دخول العملات المشفره كمخزن للقيمه - وهى اساسا وهم بلا قيمة - ينقل الارصده من مكانها الطبيعي في حسابات العملاء فى البنوك والمعلوم العائد عليها فى المواعيد المتفق عليها إلي نوادى المقامره ( العملات المشفرة ) التي لا نعلم من الذين ورائها ومن الذي يتحكم في اسعارها وكم الذى يجنيه منها من ثروات الناس حيث يخلق القيمه من شىء بلا قيمه وتنتهي القصه غير مأسوف عليها بخسارة الناس لثرواتهم وشقى اعمارهم فى اشباه نوادى القمار

علينا بخلق الإنتاجية بكل ما أوتينا من قوة وهى اساس دوران عجله الحياه وخلق الرخاء وترك المجادلات فيما عدا ذلك

موضوعات متعلقة