الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:06 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أيمن رفعت المحجوب يكتب: اليوم العالمي للغة العربية

 أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

يوافق هذا الاسبوع اليوم العالمي للغة العربية فوجدت انة من المناسب أن أذكر بأنه فقط الذى قرأ بإمعان ما نسميه عادة كتب الأدب واستظهر بعض القصائد، واستطاع أن يقول عن فكرة بعينها لأحد الكتاب إنها فكرة ساقطة أو صائبة، أو عن تركيب لغوى أنه تركيب ركيك أو سليم. الخ) هذا هو “الأديب” عن حق.
لذلك وللأسف الشديد نجد المزاحمة على لقب “اديب” هذه الايام اكثر المزاحمة على أى من الألقاب العلمية الأخرى كالطبيب والمهندس والمحامي. الخ).
بل تكاد تكون المزاحمة عليه عامة حتى بين العوام، لأنه ليس للأديب شهادة بعينها ولا كمية معينة من الكتب يقرأها (مثل أنيس منصور الذى قرأ كل كتب مكتبة المنصورة وهو لم يتخرج بعد من المدرسة الثانوية)، ولا شرط ظاهر لحسن البيان غير مراعاة قواعد النحو البسيطة (مثل عميد الأدب العربى د. طه حسين) بل مع عدم مراعاة أغلب القواعد فى كثير من الأحيان هذه الأيام.
وعلى هذا ليس لجماعة الأدباء حدود خاصة تحميهم، بل قد يكون الطبيب أديباً (مثل د. يوسف ادريس) أو يكون المهندس أديباً، أو الفيلسوف أديباً (مثل العقاد وأنيس منصور) وغيرهم من ذوى المهن الأخرى.
لا يوجد عندى مانع فى هذا، ولكن شريطة أن يتمتع هؤلاء الكتاب بالصفات سابقة الذكر، وأن يلموا إلماما واسعاً بأوليات العلوم والمعرفة حتى يصبحوا أدباء إن أرادوا ويستحقوا منا لقب “أديب” مثل الرواد الأوائل. رحم الله أدباءنا العمالقة وبارك لنا فيما تبقى ممن يحذون حذو السلف الصالح منهم.