الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:21 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عن العلاقات المصرية الإندونيسية.. محمد مصطفى أبو شامة يوضح

محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي
محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي

صرّح محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب الصحفي، أن زيارة الرئيس الإندونيسي للقاهرة تعكس خصوصية وتميز العلاقات المصرية الإندونيسية، التي تمتد بجذورها إلى تاريخ عريق ومشترك، هذه العلاقات يحكمها إطاران رئيسيان.

وأضاف "أبوشامة"، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، والمذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإطار الأول هو الإطار التاريخي، حيث تعود العلاقة الوثيقة بين البلدين إلى منتصف القرن الماضي مع انطلاق حركة التحرر الوطني، كان لمصر وإندونيسيا دور محوري في تأسيس حركة عدم الانحياز، التي انطلقت خلال قمة باندونج في منتصف خمسينيات القرن الماضي، وشهدت هذه الفترة تعاونًا وثيقًا بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونظيره الإندونيسي أحمد سوكارنو، حيث لعبت مصر دورًا رياديًا في قيادة هذه الحركة التي تركت بصمة واضحة في التاريخ السياسي العالمي.

وأشار إلى أن الإطار الثاني هو تأثير الأزهر الشريف، الذي يمثل أحد أعمدة العلاقات بين البلدين، يتميز الأزهر بتقديم صورة حقيقية للإسلام الوسطي الذي يلقى اهتمامًا كبيرًا من الشعب الإندونيسي، فعلى مر العقود، أرسلت إندونيسيا أبناءها للدراسة في مؤسسات الأزهر الشريف، الذي أسهم بدوره في تعزيز هذا الارتباط العميق، الأزهر، باعتباره منارة العلم والدين، يعكس قيم الإسلام الحنيف ويمثل أملًا للمسلمين حول العالم.

وأوضح أبو شامة أيضًا أن العلاقات المصرية الإندونيسية حظيت خلال السنوات العشر الماضية باهتمام خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد أولى الرئيس السيسي أهمية كبيرة لتطوير هذه العلاقات لما لإندونيسيا من مكانة كدولة إسلامية مؤثرة وشريك اقتصادي مهم في آسيا، حيث تشكل الشراكة مع إندونيسيا مجالًا واسعًا للتعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية.