الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:03 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس اشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحين النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب 250 شركة ناشئة.. رأفت هندي: 200 ألف فرصة عمل في الاتصالات بحلول 2030|فيديو القوات البحرية سادة البحار ”القوات البحرية تحتفل بعيدها الـ 59 ” أزمة الطاقة.. دانيال البنا يحذر: التصعيد العسكري ممكن يقلب أسواق النفط|فيديو لـ”تعزيز التعاون الدولي والتدريب القضائي”.. النائب العام يلتقي مسؤولة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة مشادة تنتهي بجريمة.. مقتل مالك جراج على يد جامع خردة بالهرم وسقوط المتهم خلال 3 ساعات رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل

وجيه الصقار يكتب: اللغة العربية هويتنا الضائعة!

فى يوم اللغة العربية هى متفردة عالميا دون لغات العالم هى لغة الضاد، نحزن الآن لما يجرى من تخريبها وهى هويتنا وتراثنا، حتى إن وزارة التعليم تقرر دراسة اللغات الأجنبية مع أولى حضانة باهتمام يفوق العربية، مع أنه ثبت علميا أن دراسة الطفل مبكرا لغة غير لغته، تهدم لديه الولاء لوطنه ودينه أيضا، ومع ذلك تجد إن كثيرا من كبار علماء الدين والأساتذة يفخرون بانتماء أولادهم وأحفادهم لمدارس دولية معظمها لاتدرس العربية، كما لو أن اللغات الأجنبية هى بوابة الجنة، حتى مدرس اللغة العربية أصبح: (مستر العربى) مع أنه فى(عز) أيام الاحتلال لم يستطع أن ينال منها، وسادت لغة الشارع "المنحطة"، حتى عناوين المحلات، بل إن معظم الباحثين والمحاضربن من الأساتذة "يكسرونها فى خطابهم ومؤتمراتهم'، وتتعجب كيف حصلوا على الماجستير والدكتوراه وتفوقوا فى الثانوية، ودخلت الكلمات الأجنبية عبارات الحديث العربى حتى الأسماء. كما لو أن لغتنا"عورة' فهل نفخر بجذور وقومية الأوربيين بالانتساب للغتهم ؟!، وتركنا لغتنا وهى تاريخنا العظيم وقيمنا الأفضل التى أرست قيمة الإنسان الحضارية والإنسانية والروحية، التى لا يعرفها ويتميز بها سوانا على مر التاريخ، وتتميز بجري وحس راق، نحتاج الآن تصحيح المفاهيم عمليا، لنفخر بالعربية قيمة وعلما وثقافة.

وذكرت الدراسات أن اللغة العربية ذات تاريخ عريق ثقافي وحضاري فهى لغة القرآن الكريم مصدر التشريع فى الإسلام. مقدسة في الصلاة والعبادات. وتتميز بمفرداتها الإبداعية الغنية بالأفكار والمشاعر، ساهمت عبر العصور فى نشر وتعليم العلوم والفكر، من مؤلفات علمية وأدبية في مختلف العلوم، ولها فضل على حضارات الشرق والغرب وهى هوية العرب وتراثهم العريق، تجمع بينهم فى الفكر والثقافة، فيتحدث بها نحو نصف مليار شخص فى 22 دولة، ومازالت تسهم عالميا فة مفردات الحضارة الحديثة، فهي أصل الهوية والثقافة ليتنا نستيقظ للكارثة، ونعيد أمجادها ومكانتها العظيمة.