الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:44 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أيمن رفعت المحجوب يكتب: لماذا لا نعرف عن مصر ما يعرفونها؟

تعبيرية
تعبيرية

ان الاهتمام البالغ للغرباء من دول أوروبا كالألمان والفرنسيين وكثير من دول أمريكا الشمالية والجنوبية وباقى دول العالم بالجانب الشرقى للمعمورة ، أمر يثير شغف كل مصري مثقف...!!!!!!

فتراهم فى زيارة آثار مصر للوقوف على أخبار العالم الأول ، حتى ليضيفوا بذلك صفحة أو صفحات إلى أسفار التاريخ القديم ، ولينتفعوا بمعرفة قوانين النشوء والارتقاء التي صارت عليها العلوم والفنون والصنائع من نحو سبعين قرناً.

وليبحثوا في جوانب العالم عن الحلقات المفقودة من
سلسلة الظواهر الاجتماعية والحركات السيكولوجية والفلكية والمجموعة الشمسية وعلوم اخرى كثيرة التي تطورت بها الأمم حتى صارت إلى ما هي عليه الآن.
فقد عرف هؤلاء الاجانب من قبلنا أن الذي يجهل ماضي العالم حقيق به ألا يصح حكمه على حاضره ولا على مستقبله ، فمن لا يعرف تطورات الانسان، لا يستطع أن يضع له قوانين السلوك في الحياة الاجتماعية ولا السياسية ولا حتى الاقتصادية.
فحتى المصري المتعلم عادة ما يقف أمام الآثار القديمة لا يعرف منها إلا ما يعرفه العامي.
يعرف منها أنها عظيمة متقنة دالة على عظمة الملك الذي يخبر عنه من المرشد السياحى الواصف لها، لا أكثر.

تلا أطلب أن يكون كل فرد منا "شامبليون" في دقة ملاحظته وقوة استكشافه أو "ماسبيرو" في إحاطته بعلوم الآثار المصرية، أو يحاكي د. زاهي حواس في معلوماته الأثرية الفياضة.

ولكن المطلوب هو محاضرة مستمرة ودروس دائمة في المدارس والجامعات وغيرها من دور العلم وقصور الثقافة، يسهل السبيل على أبناء مصر أن يعرفوا ماضيهم لاعلى الوجه العلمي المتخصص، ولكن على الوجه الذي يعرفه السائح الأجنبي من آثار تاريخ أجدادنا اكثر منا نحن اهل البلد.