الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:20 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أيمن رفعت المحجوب يكتب: لستم وحدكم.. إنا لنا جميعا في مصر ناقة وجمل

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

إن لمصر حكومة يعرفها الناس جميعاً بأنها متأثرة بالسلطة دون الشعب، وما كان لهذه قبل تلك إلا الطاعة العمياء.

وبقيت الأمة المصرية بعيدة على أن يكون لها رأي حقيقي في إدارة البلاد أو شيء من الحياة السياسية لفترات طويلة يعجز التاريخ عن رصدها.

أيحكم أحدكم باستمرار الشركة بين شريكين استحكم بينهما سوء الظن؟؟؟؟؟؟؟

أم يقول عدم الثقة المتبادل صائر لا محالة إلي ما لا تحمد عقباه ؟؟؟؟؟؟؟؟

وما الشعب المصري وحكومته مهما يكن شكلهما إلا شريكان، أساس عملهما يجب أن يكون الثقة المتبادلة ،
ولكن نشعر كما يشعر الناس جميعا بأن الجفاء والتحرز اللذين كانا دائمي الوجود بين الشعب وبين الحكومات التي وليت أمره تباعا ، وعليه قد حل عري تلك الصلة بين الحاكم والمحكوم وأفضي إلي الجفاء.

وأخذت الحكومة تعمل في إدارتها علي ما تري من غير أن تجعل للناس شيئا معها في الأمر ، إلا في النزر اليسير لاستيفاء الشكل العام للديمقراطية.

وجهلت الأمة بفقدان الصلة المذكورة أسباب تصرفات الحكومة ، ولا شك أن هذا النوع من الجهل يولد عادة شيئا من سوء الظن......!!!!!!!
الذي بدوره يولد الجفاء ، فإن من جهل شيئاً عاداه ، ولن يكون شعب مصر كما قال: عنه - محمد سلطان باشا - والد هدى شعراوي يوم الدار حيث يجتمع العُرابيين ؛
" إذاً لا ناقة لكم فيها ولا جمل فاتركوا مصر لأصحاب النياق والجمال " .........!!!!!!!!!!!

هؤلاء أقول لهم لا.. لن نترك مصر
" إنا لنا فيها جميعاً ناقة وجمل ".