الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:24 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

أيمن رفعت المحجوب يكتب: أمة تبني مستقبلها على التخطيط

ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

إن بعض الاضطراب العام فى الشارع المصرى، يدفعنى الى طرح سؤال مابرح أن شغل الشعب المصرى طوال الأعوام الماضية منذ قيام الثورة.

إنى لأسأل نفسى هذا السؤال مرة اخرى، وحتى اليوم فى أمتنا بعد أن هدم الفساد لم يبدأوا فى إعادة بناء مصر المستقبل ( إلا من خلال المؤسسات العسكرية فقك) فهل البعض وسوف يظل ثائر أو معترض إلى ما لا نهاية؟ !

أم أن الهدف هو أن نكون عكس التيار.....!!!!

وإنى لأرى فى تحليل مصطفى لطفى المنفلوطى جزءا من الإجابة عن هذا السؤال، وذلك من خلال مرحلة ما بعد الثورات فى أى مكان وزمان، وهى ما تعرف «بفلسفة التحول الثورى» التحول من الثورة إلى البناء.

إن ما تمر به مصر اليوم يعرف بما بعد مرحلة التحول الثورى، التحول الذى كان يجب أن نحدثه بأنفسنا.
والأمر هنا حتمى، سواء رغبنا أم لم نرغب، فالتحول الثورى قد بدأ ، و انتهى، وعلينا أن نفتح أعيننا إلى ما هو قادم ونكون أمة تبنى مستقبلها على التخطيط وليس رد الفعل.
فكما قال المنفلوطي «فالتحول الثورى انتقال من حال إلى حال، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي، لأن مرحلة التحول الثورى هى الواقعة بين الحالتين».
لذلك علينا ان نعبر بعقلنا و فكرنا العشر سنوات الماضية ، وأن ننظر للأمام دون تحليل لما كان أو ما كان يجب أن يكون ، و من ظالم و من مظلوم...!!!.
وأن نتعامل مع معطيات الواقع وأن نحسن استخدام كل الموارد المتاحة لبناء مصر الجديدة للصول إلى المعاصرة ، فقط فاتنا الكثير .