الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:23 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زراعة قنا : تسليم 604 ألف شكارة أسمدة خلال الموسم الزراعي الحالي نائب محافظ جنوب سيناء تتابع إنتهاء البرنامج التدريبي لكباتن «تاكسي شرم» على المنظومة الذكية مفتي الجمهورية يصل جدة للمشاركة في ندوة دولية حول ”دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة” وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقى بمقاتلي الجيشين الثاني والثالث الميدانيين لمتابعة منظومة التدريب القتالي داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل

وجيه الصقار يكتب: لا تقتلوا شباب مصر..!


تابع الآلاف واقعة انتحار شاب، بعد حالات مماثلة كثيرة، مما أثار مشاعر المصريين، وجدد الانتباه لظاهرة الانتحار التى تطل علينا كل فترة، ويطلق إنذارا تجاه دور الأسرة والتعليم والمجتمع، فإن حالات الانتحار في مصر وفقًا للمنظمة الدولية فى حدود 3500 حالة سنويا مع اعتبار أن معظم الحالات لا ترصد أسباب الوفاة، وتشمل فئات ما بين 15و25 عامًا بنسبة 70% تليها فئة بين 25 و40 عامًا. وحدد الباحثون أن أسباب الانتحار ترجع للبطالة، والعنوسة، والضغوط الاقتصادية، والمشاكل النفسية. مع غيبة دور الإرشاد الدينى والثقافى والإعلامى التى تهمل قضايا المواطن والأسرة، وتنشر اليأس من حولنا، وتقزيم الشخصية المصرية، فالأسرة تكافح لتربية أولادها، وترعاهم الدولة بمليارات الجنيهات سنويا، لكن دون خطة أو هدف مستقبلى، فيجد الشاب نهايته بعد طموحات السنين والدراسة بلا ثمن أو عمل ففقد القدوة الحسنة، واصطدموا بغياب القيم التى تعلموها، ليضيع حقهم فى الحياة، لتجف هذه الأعواد الخضراء، وأصبحوا موتى على قيد الحياة، لتكون نهاية بعضهم مأساوية، بعدما أنفقنا عليهم المليارات. يتخرج نحو مليون شاب سنويا يدخلون المجهول..يأخذون دورهم فى التحنيط بالمقاهى.قصص ومآس رأيتها لشباب واعد دمروا عقله ومبادئه..ولا عمل يعنى لا زواج او إنتاج. وبالتالى زيادة العنوسة والانحرافات والجرائم والأمراض التى لاتلقى علاجا للأسف. ويظل الشاب ميتا فى بيته عالة على أسرته، وبالتالى لاتنمية للبلد..ليت أحدا له ضمير يسمعنا: نحتاج "وزارة للبطالة" للتشغيل فى مصر وخارجها، لأنه لا عمل لوزارة العمل للأسف، ولإنقاذ أبنائنا ووطننا من أسباب الانتحار أو الانحرافات والجرائم، واستيعابهم فى مجالات العمل والاستثمار.. هؤلاء أبناؤنا سرقنا أعمارهم وقتلنا أحلامهم وأصبحنا عقبة حياتهم.. فالتشغيل فقط لأولاد الحظوة والوساطات، فى الوقت الذى أوقفت فيه معظم الهيئات الإنتاجية والمؤسسات تعيين أى شاب، حتى إن العاملين بها تزيد أعمارهم على 50 عاما ، أى أنه لا يوجد جيل ثان يواصل المسيرة، كما لو أننا نسعى لنهايتنا وسقوط بلدنا...!

موضوعات متعلقة