الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:25 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

شحاته زكريا يكتب: ليلة العيد.. عبق الذكريات وروح التجديد

شحاتة زكريا
شحاتة زكريا

ليلة العيد ليست مجرد نهاية لشهر الصيام بل هي لحظة استثنائية تنبض بالحياة تمتزج فيها مشاعر الشوق والفرح والاستعداد للاحتفال. منذ لحظة الإعلان الرسمي عن العيد تتغير الأجواء تعلو الضحكات ، وتتسارع الخطوات لإتمام ما تبقى من تجهيزات. في البيوت تدب الحركة في كل زاوية، تُرتب الغرف تُزين الموائد وتفوح روائح الكعك والحلوى. الأطفال ينامون على أمل الاستيقاظ إلى يوم مميز يرتدون فيه ملابسهم الجديدة ويحصلون على العيديات التي لطالما انتظروها.

في الشوارع تمتد البهجة إلى أبعد مدى. الأسواق تضج بالحياة حتى ساعات متأخرة ، الجميع يسعى ليضع لمساته الأخيرة على استعداداته. محال الملابس تزدحم والمخابز لا تتوقف عن إنتاج كعك العيد ، وبائعو الألعاب والحلوى يحيطون بالمارة يعرضون ما يجذب الأطفال ويبهج الكبار. صوت المآذن يملأ الأجواء بإعلان العيد ، فتتردد التهليلات والتكبيرات، وكأنها سيمفونية تعزف ألحان البهجة التي تملأ القلوب قبل الشوارع.

العيد كان ولا يزال مناسبة لها طابعها الفريد كنه تغير كثيرًا بمرور الزمن. في الماضي كان الترقب جزءًا من المتعة، لم يكن أحد يعلم يقينًا متى يحل العيد إلا بعد إعلان المفتي، فتأتي اللحظة حاسمة حاملة معها فرحة غامرة يركض الأطفال في الشوارع يهتفون وتستعد العائلات للاحتفال بطرقها التقليدية. كانت السينما والملاهي وجهات رئيسية وكانت العيدية أوراقًا نقدية جديدة تلمع في الأيدي تحمل وعودًا بألعاب جديدة وحلوى لذيذة. اليوم لم يعد هناك انتظار طويل ، فالتقويم يخبر الجميع مسبقًا بموعد العيد والمشتريات تتم بضغطة زر وحتى العيديات تحولت إلى تحويلات بنكية ورسائل إلكترونية.

لكن رغم كل التغيرات ، تظل ليلة العيد تحمل سحرها الخاص. لا تزال البيوت تمتلئ بالعائلات والضحكات تتردد في الأرجاء، وروح العيد تتجدد كل عام تُعيد إلينا إحساس الطفولة، وتجمعنا حول ذكريات لم تفقد بريقها.

وكل عام وأنتم بخير.

موضوعات متعلقة