الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:08 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوب المدير العام لـ«إمكان IMKAN»: الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقة أمين شباب حزب المصريين: ثورة يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال ورمزًا للإرادة الوطنية «أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها كشف حقيقة فيديو ”الطبيبة الراقصة” المثير للجدل في عيادة الأسنان

متحدث ”حماة الوطن”: التغيرات السياسية منذ 2011 نتيجة متغيرات كبيرة

متحدث حماة الوطن
متحدث حماة الوطن

أكد الدكتور عمرو عثمان، المتحدث الرسمي باسم حزب حماة الوطن، أن التغيرات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية منذ عام 2011 جاءت نتيجة عوامل ومتغيرات كبرى أثرت بشكل مباشر على شكل الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى أن مصر خلال تلك الفترة كانت تبحث عن قيادة سياسية قوية قادرة على توجيه دفة البلاد وسط حالة من الغموض وعدم الاستقرار السياسي.

نقطة التحول الكبرى

وأوضح عثمان، خلال استضافته ببرنامج "الشارع النيابي" على فضائية "إكسترا نيوز"، أن عام 2013 شكل نقطة التحول الكبرى، مع الإجماع الشعبي على الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، وهي اللحظة التي مثلت البداية الحقيقية في استعادة الدولة المصرية وعودة مؤسساتها للعمل بكفاءة.

السيسي وتغيير شامل

وأضاف المتحدث باسم "حماة الوطن" أن وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم أسهم في إحداث نقلة نوعية في المشهد السياسي المصري، لافتًا إلى أن التغير لم يكن حكرًا على البنية النيابية فحسب، بل شمل كذلك كافة مجالات التنمية، من بنية تحتية، ومشروعات قومية، وإصلاحات اقتصادية وتشريعية.

تطور تدريجي لا مفاجئ

وأشار عثمان إلى أن التحولات داخل الحياة النيابية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت عبر مسار إصلاحي تدريجي بدأ في 2013، مع إعادة تشكيل النظام السياسي، وتكلل ذلك بانتخابات مجلس النواب في 2015، والتي دشنت بداية نظام نيابي جديد قائم على تمثيل حقيقي وتنوع حزبي.

ونوّه بأن تلك المرحلة توازت مع تعديلات تشريعية كبيرة أعادت هيكلة البنية القانونية والسياسية للدولة، مؤكدًا أن ما تحقق من تقدم في هذا المجال فاق التوقعات.

وأردف: "الحياة النيابية اليوم أصبحت أكثر قوة وتنظيمًا، وللمواطن دور فعّال ومتزايد في التأثير على القرار السياسي، من خلال مشاركته ومراقبته ودعمه للمسار الديمقراطي".

موضوعات متعلقة