الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

والدة إمام صلاة التراويح الكفيف بالجامع الأزهر تبكي على الهواء في ”الستات مايعرفوش يكدبوا”

والد الشيخ
والد الشيخ

انهارت والدة الشيخ محمد حسن، الإمام الكفيف من ذوي الهمم الذي أمَّ الآلاف في صلاة التراويح بالجامع الأزهر، باكية وهي تعبر عن أمنيتها الوحيدة: أن يمن الله عليها بزيارة قريبة للكعبة المشرفة لتضع يدها على أستارها وتدعو الله بشفاء أبنائها.

وقالت ثريا محمد، خلال حوارها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة "CBC"، ربنا أكرمني فى البداية بشهد وهي مبصرة، وبعدها محمد، وبعده فارس ثم ملك والثلاثة من ذوي البصيرة، ودا كان اختبار من ربنا والحمد لله، ودول أصحاب الهمة العالية، واجهت معاهم صعوبات لكن كنت بحس بسعادة وفخر، لأنهم أحسن من ناس أسوياء في حاجات كتيرة".

وأوضحت: "ولادي بيسمعوا الكلام ومطيعين وبيحبوا المذاكرة، وبيحبوا يكونوا متفوقين، ودى أجمل حاجة ربنا أكرمنى بيها الحمد لله".

وقال الشيخ محمد أحمد حسن، عن دموع والدته: "عمرها ما تعاملت على إن احنا من ذوي الهمم حتى في البيت.. كانت بتعاملني زي أختي الكبيرة بالظبط، ودي مسألة مش سهلة، ربنا يقدرني أوفي جمايلها".

كما تحدثت الأم عن الصعوبات التي واجهتها في تعليم أبنائها المكفوفين، وكيف شعرت في لحظات باليأس، لكنها لم تتوقف عن الدعاء والتضرع إلى الله ليجد لهم مخرجًا.

وأشادت بدور "دار الصباح" التي وقفت بجانبهم وقدمت لهم الدعم اللازم، موجهة شكرًا خاصًا لصاحب الدار الذي رفض ذكر اسمه تواضعًا.