الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:01 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب: جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية… (ج٣)

بعد أن قدمنا في المقال السابق كيف كان مجيء سيدنا المسيح بلسم الرحمة ونبراس الحق والعدل بين الناس ، ووجوب التطور وتخطي مرحلة اليهودية.

ظل هناك أقليةمنافقة من اليهود ، تألفت من رجال دين ومال ، يمكن تسميتها “باليهوذية” نسبة إلى “يهوذا الإسخربوطي” الخائن ، من فئة اليهوذية التلمودية ، لم تؤمن بالمسيح المبعوث ، وظلت تنظر (نزول مسيحها هي في فلسطين).

وهذا ما دعى السيد المسيح إلى قوله ” يا أورشليم ، يا أورشليم ، يا قاتلة الأنبياء ، وراجمة المرسلين إليها ، كم من مرة أردت أن أجمع بنيك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ، فلم تريدوا ، حتى يأتي زمان تقولون فيه :
مبارك الآتي باسم الرب”!. (لوقا 34:13)

الأمر الذي لم يرق لليهوذية التلمودية ، فبدأت تآمرها على المسيح ، فوضعت خطط وأثارت حملات اضطهاد وتنكيل ، حصدت الالاف من المسيحيين الأولين. وهكذا أظهر لنا التاريخ أنه منذ أكثر من خمسمائة عام بعد خطاب أمر اليهود المشهور “كاسلو” رقم 21 (ت 2) لعام 1479 .
وسوس هذا المستند (الذي يدعوا إلى ينحر في كيانات الشعوب ، فلقد أفسدها ، وحطمها ، ودمرها ، وأفرغها من كل القيم الأخلاقية وحتى الانسانية ، حتى يحكم ما سماه كاسلو “الأخوة الأعزاء بموسى” الأرض ومن عليها ، ومن داخل تلك الأمم ، ويضرب ضربته وينسل.

لترى إذاً أن هذا التلمود قد جاء بقول واضح:
"أن اليهود قد خلقوا ليحكموا العالم " ، إلا أن سيادتهم لا يمكن أن تبدأ قبل انتزاع السيادة من زعماء الشعوب الحاكمة ، وقبل أن تنتهي الامبراطورية المسيحية التي نراها تموت سريعاً في قلب أبنائها تحت مطارق اليهودية ، كما ورد في كتاب د. كمال يوسف الحاج ، في “دراسة حول فلسفة الصهيونية” .

ليصل الصراع إلى أشده ويمر الزمان إلى أن يظهر الدين الاسلامي ويؤدي دور الوسيط أو كما سماه د. فؤاد العادل في كتابه “العدالة الاجتماعية” باسم توسط الاسلام بين الأديان” وهو ما سوف نفرد له مقالا قادما إن شاء الله.