الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:53 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية

د.أيمن رفعت المحجوب يكتب: جدلية الأديان في العدالة الاجتماعية… (ج٣)

بعد أن قدمنا في المقال السابق كيف كان مجيء سيدنا المسيح بلسم الرحمة ونبراس الحق والعدل بين الناس ، ووجوب التطور وتخطي مرحلة اليهودية.

ظل هناك أقليةمنافقة من اليهود ، تألفت من رجال دين ومال ، يمكن تسميتها “باليهوذية” نسبة إلى “يهوذا الإسخربوطي” الخائن ، من فئة اليهوذية التلمودية ، لم تؤمن بالمسيح المبعوث ، وظلت تنظر (نزول مسيحها هي في فلسطين).

وهذا ما دعى السيد المسيح إلى قوله ” يا أورشليم ، يا أورشليم ، يا قاتلة الأنبياء ، وراجمة المرسلين إليها ، كم من مرة أردت أن أجمع بنيك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ، فلم تريدوا ، حتى يأتي زمان تقولون فيه :
مبارك الآتي باسم الرب”!. (لوقا 34:13)

الأمر الذي لم يرق لليهوذية التلمودية ، فبدأت تآمرها على المسيح ، فوضعت خطط وأثارت حملات اضطهاد وتنكيل ، حصدت الالاف من المسيحيين الأولين. وهكذا أظهر لنا التاريخ أنه منذ أكثر من خمسمائة عام بعد خطاب أمر اليهود المشهور “كاسلو” رقم 21 (ت 2) لعام 1479 .
وسوس هذا المستند (الذي يدعوا إلى ينحر في كيانات الشعوب ، فلقد أفسدها ، وحطمها ، ودمرها ، وأفرغها من كل القيم الأخلاقية وحتى الانسانية ، حتى يحكم ما سماه كاسلو “الأخوة الأعزاء بموسى” الأرض ومن عليها ، ومن داخل تلك الأمم ، ويضرب ضربته وينسل.

لترى إذاً أن هذا التلمود قد جاء بقول واضح:
"أن اليهود قد خلقوا ليحكموا العالم " ، إلا أن سيادتهم لا يمكن أن تبدأ قبل انتزاع السيادة من زعماء الشعوب الحاكمة ، وقبل أن تنتهي الامبراطورية المسيحية التي نراها تموت سريعاً في قلب أبنائها تحت مطارق اليهودية ، كما ورد في كتاب د. كمال يوسف الحاج ، في “دراسة حول فلسفة الصهيونية” .

ليصل الصراع إلى أشده ويمر الزمان إلى أن يظهر الدين الاسلامي ويؤدي دور الوسيط أو كما سماه د. فؤاد العادل في كتابه “العدالة الاجتماعية” باسم توسط الاسلام بين الأديان” وهو ما سوف نفرد له مقالا قادما إن شاء الله.