الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:58 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

قرار مفاجئ.. وزير العمل يُجمّد المشروع القومي للتدريب ”مهني 2030”

وزير العمل
وزير العمل

في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أصدر وزير العمل محمد جبران قرارًا بتجميد المشروع القومي للتدريب "مهني 2030"، رغم ما حظي به من دعم رئاسي ورعاية مباشرة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ومشاركة عدد من الوزراء في إطلاقه رسميًا.

جاء القرار رغم توجيهات القيادة السياسية بأهمية تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، محليًا ودوليًا، حيث كان من المقرر أن يستهدف المشروع تدريب مليون شاب وفتاة بالشراكة مع القطاع الخاص، ما كان سيوفر للوزارة ما يقارب 2.5 مليار جنيه من الإيرادات.

مؤسسة "طفرة للتنمية"، الجهة المنفذة للمشروع، والتي نجحت في تنفيذ المرحلة الأولى خلال عام 2024 تحت إشراف الوزير السابق حسن شحاتة، فوجئت بتجميد المشروع ورفض صرف أكثر من 8 ملايين جنيه هي مستحقاتها عن المرحلة الأولى، رغم أنها أنفقت من مواردها الخاصة.

الوزارة، بحسب بيان المؤسسة، امتنعت عن: "ترخيص مراكز تدريب جديدة أو تجديد القائم منها، صرف مستحقات المراقبين والمراجعين، إصدار الحقائب التدريبية، وتراخيص المدربين، متابعة التدريب بالمراكز المرخصة، تسليم الشهادات في وقتها أو تنظيم اختبارات الدور الثاني، إصدار كارنيهات وشهادات قياس المهارة، إطلاق المنصات الإلكترونية الخاصة بالمشروع؛ والأخطر، أنها قامت بتوزيع شهادات بشكل غير منسق وبأخطاء لغوية جسيمة تسيء لسمعة مصر والمتدربين دوليًا.

تساؤلات تبحث عن إجابة

في ظل هذا الموقف غير المبرر، تُطرح عدة أسئلة: "لماذا جُمّد المشروع رغم نجاحه؟ .. من يتحمل مسؤولية الأخطاء في الشهادات؟ .. لماذا تُرفض مستحقات مؤسسة أنعشت صندوق الوزارة بـ15 مليون جنيه ودربت 5000 شاب وتم ترخيص 50 مركزًا مهنيًا بفضلها؟

هذا، وتطالب مؤسسة "طفرة" بفتح تحقيق عاجل، وصرف مستحقاتها فورًا، حفاظًا على حقوق العاملين والمتدربين، واستعادة الثقة في سياسات الدولة التنموية.

مشروع "مهني 2030" لم يكن نشاطًا ربحيًا، بل رؤية وطنية لخدمة شباب مصر – وتجميده يشكّل تهديدًا لمستقبل التنمية البشرية في البلاد.

موضوعات متعلقة