الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الرئيس السوري: لن نسمح بالاستقواء بإسرائيل أو بتقسيم البلاد

الرئيس السوري - أحمد الشرع
الرئيس السوري - أحمد الشرع

في خطاب سياسي حاسم، وجه الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، اتهامات مباشرة لبعض الأطراف داخل البلاد بـ"الاستقواء بإسرائيل" لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية، معتبرًا أن هذا النهج يمثل خطرًا جسيمًا على الأمن القومي السوري ووحدة الدولة.

وأكد الشرع أن أي محاولات تهدف إلى تقسيم سوريا أو إنشاء كنتونات محلية لن يُسمح لها بالمرور، مشددًا على أن القيادة السورية والشعب يقفون صفًا واحدًا في مواجهة مثل هذه المخططات التي وصفها بـ"المشبوهة".

رفض الكانتونات والانقسام

وأوضح الرئيس السوري أن بلاده، رغم ما مرت به من تحديات وصعوبات خلال السنوات الماضية، استطاعت الحفاظ على تماسك مؤسساتها ووحدتها الجغرافية، وأن كل المشاريع التي سعت إلى فرض واقع جديد على الأرض باءت بالفشل.

وقال إن "الوحدة الداخلية هي رأس مال سوريا الحقيقي"، مؤكدًا أن هذا المبدأ سيبقى الضمانة الأساسية لمستقبل البلاد، ولن يتم التفريط به مهما كانت الضغوط الخارجية أو التجاذبات الداخلية.

الاستقواء بالخارج "خيانة وطنية"

في كلمته، اعتبر الشرع أن أي رهان على دعم إسرائيل أو قوى خارجية أخرى لتحقيق أهداف سياسية يعد بمثابة خيانة وطنية، مشيرًا إلى أن الشعب السوري يدرك جيدًا خطورة مثل هذه المسارات، ولن يسمح بأن تكون سوريا ساحة لتصفية الحسابات أو فرض المشاريع الانفصالية.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز روح التضامن الوطني وتغليب مصلحة الوطن على الحسابات الضيقة، مشددًا على أن دمشق منفتحة على الحوار مع جميع القوى الوطنية التي تضع سيادة سوريا واستقلالها فوق أي اعتبار آخر.

رسالة للداخل والخارج

وحملت تصريحات الشرع رسائل مزدوجة؛ فمن جهة كانت موجهة إلى الداخل للتأكيد على أن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ومن جهة أخرى جاءت كرسالة للخارج بأن سوريا ستظل عصية على محاولات تفكيكها أو دفعها نحو الانقسام.

كما جدد الرئيس السوري موقف بلاده الثابت برفض أي تدخلات إسرائيلية مباشرة أو غير مباشرة في الشأن الداخلي السوري، معتبرًا أن هذه المحاولات "تهدف إلى ضرب الاستقرار وإبقاء المنطقة في حالة فوضى".

دعوة للتكاتف الوطني

في ختام حديثه، دعا الشرع مختلف القوى الوطنية السورية إلى رص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الراهنة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية.

وأكد أن سوريا قادرة على تجاوز أزماتها إذا التزمت بمبدأ الوحدة والسيادة الوطنية، لافتًا إلى أن أي بديل عن هذا الخيار لن يؤدي إلا إلى مزيد من التفكك والضعف، وهو ما تسعى إليه بعض الأطراف الخارجية التي لا تريد لسوريا أن تنهض من جديد.

بهذه التصريحات، وضع الرئيس السوري أحمد الشرع النقاط على الحروف بشأن مستقبل بلاده، رافضًا الاستقواء بإسرائيل أو أي قوة خارجية، ومؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لمواجهة الضغوط والأزمات. وبينما تستعد سوريا لمرحلة جديدة من إعادة البناء، تبدو رسالته واضحة: لا مكان للتقسيم ولا مجال للتفريط في وحدة التراب السوري.

موضوعات متعلقة