الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:08 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

ضغوط عائلات الأسرى على نتنياهو لإتمام صفقة تبادل

الأسرى الإسرائيليون
الأسرى الإسرائيليون

تزايدت حدة الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد أن وجهت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة رسالة علنية تطالبه بالتحرك العاجل لإتمام صفقة تبادل، تؤدي إلى عودة المختطفين، في ظل تزايد مشاعر الغضب الشعبي من استمرار الحرب وغياب الحلول.

دعوة مباشرة لنتنياهو

الهيئة أكدت في رسالتها أن "الجميع يدرك أن الظروف باتت ناضجة لإبرام الصفقة"، مشددة على أن القرار الآن أصبح بين يدي رئيس الوزراء وحده. وأضافت أن الشارع الإسرائيلي لم يعد يتحمل "سماع المزيد من أخبار مقتل الجنود"، بل يطالب بعودة نحو 50 مختطفًا لا يزالون داخل قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.

رفض الخسائر المتزايدة

أشارت عائلات الأسرى إلى أن الرأي العام الإسرائيلي يتابع بقلق الأخبار اليومية حول العمليات العسكرية وما يرافقها من سقوط قتلى وجرحى بين صفوف الجيش. وأكدت أن استمرار النزيف البشري يزيد من تعقيد الموقف الداخلي، ويضع الحكومة أمام مأزق حقيقي، خاصة مع اقتراب الذكرى الأولى لاندلاع الحرب.

الصفقة بين التوقعات والضغوط

بحسب مراقبين، فإن حديث الهيئة يعكس رغبة قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي في التوصل إلى تسوية، حتى وإن كان ذلك عبر تقديم تنازلات للفصائل الفلسطينية. ويرى محللون أن الضغط العلني على نتنياهو يهدف إلى كسر حالة الجمود السياسي، ودفعه إلى القبول بوساطات إقليمية ودولية مطروحة منذ أشهر.

معضلة الحكومة الإسرائيلية

ورغم المطالبات المتكررة، يواجه نتنياهو معارضة داخلية من وزراء وأحزاب يمينية ترفض تقديم أي تنازلات، معتبرة أن إبرام صفقة قد يضعف صورة الردع الإسرائيلي. في المقابل، يرى معسكر آخر أن استمرار الحرب دون أفق سياسي أو عسكري واضح يزيد من عزلة تل أبيب دولياً، ويعمّق الانقسام داخل المجتمع.

الرسالة والشارع الإسرائيلي

رسالة هيئة عائلات الأسرى لم تكن الأولى، لكنها جاءت أكثر وضوحًا وصراحة هذه المرة، حيث حملت اتهامًا مبطنًا للحكومة بالتقصير في إنقاذ حياة المختطفين. ويؤكد متابعون أن مثل هذه الخطابات قادرة على تحريك الشارع، خصوصًا مع تصاعد المظاهرات الأسبوعية في تل أبيب ومدن أخرى للمطالبة بإبرام الصفقة.

أفق غامض للملف

لا يزال ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة من أعقد الملفات على طاولة الصراع، حيث تتشابك فيه الحسابات السياسية والعسكرية والأمنية. ومع تصاعد الضغوط الشعبية، يبدو نتنياهو أمام خيارين أحلاهما مر: إما المضي في الحرب واستنزاف الجيش، أو الدخول في مفاوضات صعبة قد تُحسب عليه سياسيًا أمام معسكره اليميني.

الخلاصة

يبقى مستقبل المختطفين الإسرائيليين رهينة الموازين السياسية والعسكرية، فيما تواصل عائلاتهم تصعيد حملتها العلنية للضغط على الحكومة. وبينما يترقب الداخل الإسرائيلي أي تطور في هذا الملف، يظل السؤال الأبرز: هل يرضخ نتنياهو للضغوط ويوافق على الصفقة، أم يواصل المراهنة على الحسم العسكري في غزة؟

موضوعات متعلقة