الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

أستاذ نظم علوم الأرض: المتوسط يزداد دفئًا.. والإسكندرية في قلب التغيرات المناخية

قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، إن مدينة الإسكندرية تشهد تغيرات مناخية واضحة وخطرة نتيجة تحولات ملحوظة في درجة حرارة مياه البحر المتوسط خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وأوضح العسكري، في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، أن الاحترار المتزايد لمياه البحر يؤدي بدوره إلى تسخين الغلاف الجوي، ما ينتج عنه تعمق في المنخفضات الجوية، وزيادة حدة الفروق في الضغط الجوي، وهو ما يخلق رياحًا أقوى واضطرابات أكثر حدة قد تصل إلى أعاصير متوسطية، كما شهدنا في ليبيا ومرسى مطروح سابقًا، وفي الإسكندرية مؤخرًا.

وأضاف أن درجات حرارة البحر المتوسط تبلغ ذروتها في نهاية فصل الصيف، أي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وقد تمتد التأثيرات إلى أكتوبر، ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا أكبر للتيارات البحرية والظواهر المتطرفة، مشيرًا إلى أن الواقع اليوم يؤكد أن البحر المتوسط بات أكثر دفئًا مما كان عليه، وهذا ليس مجرد توقع، بل واقع علمي مدروس.

وأكد العسكري أن مدينة الإسكندرية تُعد من بين أكثر المدن في العالم تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في البنية التحتية الساحلية، كالمصدات البحرية وكواسر الأمواج، والتي وإن كانت تهدف لحماية السواحل.

وأشار إلى أن تيارات السحب القوية مسؤولة بشكل مباشر عن حالات الغرق التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا، حيث تسحب هذه التيارات الأشخاص نحو العمق وأسفل المياه، دون أن تدفعهم إلى داخل البحر، وهو ما يُصعّب من عملية النجاة.

موضوعات متعلقة