الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:15 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أستاذ نظم علوم الأرض: المتوسط يزداد دفئًا.. والإسكندرية في قلب التغيرات المناخية

قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، إن مدينة الإسكندرية تشهد تغيرات مناخية واضحة وخطرة نتيجة تحولات ملحوظة في درجة حرارة مياه البحر المتوسط خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وأوضح العسكري، في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، أن الاحترار المتزايد لمياه البحر يؤدي بدوره إلى تسخين الغلاف الجوي، ما ينتج عنه تعمق في المنخفضات الجوية، وزيادة حدة الفروق في الضغط الجوي، وهو ما يخلق رياحًا أقوى واضطرابات أكثر حدة قد تصل إلى أعاصير متوسطية، كما شهدنا في ليبيا ومرسى مطروح سابقًا، وفي الإسكندرية مؤخرًا.

وأضاف أن درجات حرارة البحر المتوسط تبلغ ذروتها في نهاية فصل الصيف، أي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وقد تمتد التأثيرات إلى أكتوبر، ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا أكبر للتيارات البحرية والظواهر المتطرفة، مشيرًا إلى أن الواقع اليوم يؤكد أن البحر المتوسط بات أكثر دفئًا مما كان عليه، وهذا ليس مجرد توقع، بل واقع علمي مدروس.

وأكد العسكري أن مدينة الإسكندرية تُعد من بين أكثر المدن في العالم تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في البنية التحتية الساحلية، كالمصدات البحرية وكواسر الأمواج، والتي وإن كانت تهدف لحماية السواحل.

وأشار إلى أن تيارات السحب القوية مسؤولة بشكل مباشر عن حالات الغرق التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا، حيث تسحب هذه التيارات الأشخاص نحو العمق وأسفل المياه، دون أن تدفعهم إلى داخل البحر، وهو ما يُصعّب من عملية النجاة.

موضوعات متعلقة