الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:31 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

أزهري: أبو بكر الصديق أنقذ الأمة بـ17 جيشًا بعد وفاة النبي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف، على منزلة أبو بكر الصدّيق العظيمة، مستشهداً بلقب "الصديق" الذي نزل له من السماء، وبآيات أخرى مثل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾، وقوله: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾، مشيرا إلى أن هذا التقى جعله يعتق الكثير من العبيد مثل بلال بن رباح وعامر بن فهيرة، مردداً لوالده أبي قحافة: "إنما أفعل ذلك ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى".

​وأضاف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه ​عند وفاة النبي، لم يثبت على الإسلام إلا أهل مكة والمدينة، بينما انتفضت قبائل العرب بين مرتد ومانع للزكاة، وفي سقيفة بني ساعدة، وبعد نقاش حكيم مع الأنصار والمهاجرين، ثبتت الخلافة لأبي بكر، و​كانت الكلمات الخالدة للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعدما بايع الصديق (حيث كان منشغلاً بتمريض فاطمة الزهراء)، هي التعبير عن هذا الرضا العام: "رضيناك رسول الله لأمر ديننا، أفلا نرضاك لأمر دنيانا؟".

وأوضح أنه ​بعد توليه الخلافة، واجه أبو بكر تحديين عظيمين، أولهما تسيير جيش أسامة، حيث نصحه الصحابة بعدم تسيير جيش أسامة بن زيد إلى الشام، نظراً للحالة المضطربة للجزيرة، لكن الصديق أصر بحزم، قائلاً: "ما كنت لأحل لواءً عقده رسول الله"، وتسيير الجيش كان بحد ذاته "حصافة" سياسية، حيث استطاع الجيش العودة منتصراً بعد أن بث الهدوء في بعض القبائل التي مر بها، فضلا عن حرب المرتدين ومانعي الزكاة، حيث اندلعت الأزمة الكبرى مع من "منعوا الزكاة وارتدوا"، وعارضه الفاروق عمر بن الخطاب، مستغرباً قتال من قال "لا إله إلا الله"، لكن الصديق رد بمقولته الشهيرة التي حفظت الإسلام: "والله لو منعوني عَنَاقًا.. لقاتلتهم عليه"، مؤكداً أن الزكاة "من حقها".

ولفت إلى أن الصديق اتخذ قراراً حاسماً، قائلاً لمراجعيه مثل عمر: "أجبارٌ في الجاهلية، خوّارٌ في الإسلام يا ابن الخطاب؟!". جيّش الصدّيق سبعة عشر جيشاً لمحاربة المرتدين ومانعي الزكاة، مدركاً أن "الحفاظ على وحدة الصف تساوي الحفاظ على العقيدة"، موضحا أن أبو بكر الصديق نجح في إعادة استتباب الأمن، وعودة لحمة المسلمين، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في موقف تاريخي يثبت أنه كان الرجل الأقوى الذي قاد الأمة في أحلك ظروفها.