الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:24 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

أزهري: أبو بكر الصديق أنقذ الأمة بـ17 جيشًا بعد وفاة النبي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء الأزهر الشريف، على منزلة أبو بكر الصدّيق العظيمة، مستشهداً بلقب "الصديق" الذي نزل له من السماء، وبآيات أخرى مثل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾، وقوله: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ۝ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى﴾، مشيرا إلى أن هذا التقى جعله يعتق الكثير من العبيد مثل بلال بن رباح وعامر بن فهيرة، مردداً لوالده أبي قحافة: "إنما أفعل ذلك ابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى".

​وأضاف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه ​عند وفاة النبي، لم يثبت على الإسلام إلا أهل مكة والمدينة، بينما انتفضت قبائل العرب بين مرتد ومانع للزكاة، وفي سقيفة بني ساعدة، وبعد نقاش حكيم مع الأنصار والمهاجرين، ثبتت الخلافة لأبي بكر، و​كانت الكلمات الخالدة للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعدما بايع الصديق (حيث كان منشغلاً بتمريض فاطمة الزهراء)، هي التعبير عن هذا الرضا العام: "رضيناك رسول الله لأمر ديننا، أفلا نرضاك لأمر دنيانا؟".

وأوضح أنه ​بعد توليه الخلافة، واجه أبو بكر تحديين عظيمين، أولهما تسيير جيش أسامة، حيث نصحه الصحابة بعدم تسيير جيش أسامة بن زيد إلى الشام، نظراً للحالة المضطربة للجزيرة، لكن الصديق أصر بحزم، قائلاً: "ما كنت لأحل لواءً عقده رسول الله"، وتسيير الجيش كان بحد ذاته "حصافة" سياسية، حيث استطاع الجيش العودة منتصراً بعد أن بث الهدوء في بعض القبائل التي مر بها، فضلا عن حرب المرتدين ومانعي الزكاة، حيث اندلعت الأزمة الكبرى مع من "منعوا الزكاة وارتدوا"، وعارضه الفاروق عمر بن الخطاب، مستغرباً قتال من قال "لا إله إلا الله"، لكن الصديق رد بمقولته الشهيرة التي حفظت الإسلام: "والله لو منعوني عَنَاقًا.. لقاتلتهم عليه"، مؤكداً أن الزكاة "من حقها".

ولفت إلى أن الصديق اتخذ قراراً حاسماً، قائلاً لمراجعيه مثل عمر: "أجبارٌ في الجاهلية، خوّارٌ في الإسلام يا ابن الخطاب؟!". جيّش الصدّيق سبعة عشر جيشاً لمحاربة المرتدين ومانعي الزكاة، مدركاً أن "الحفاظ على وحدة الصف تساوي الحفاظ على العقيدة"، موضحا أن أبو بكر الصديق نجح في إعادة استتباب الأمن، وعودة لحمة المسلمين، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في موقف تاريخي يثبت أنه كان الرجل الأقوى الذي قاد الأمة في أحلك ظروفها.