الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:47 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

ما الأفضل بين الصلاة على النبي والاستغفار؟.. دار الإفتاء تكشف سر المواظبة

أوضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن الصلاة على النبي ﷺ والاستغفار عبادتان عظيمتان مشروعتان في كل وقت، مستدلًا بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا».

وأكد أن النصوص الشرعية خصصت بعض الأوقات لعبادات بعينها، فوقت السحر للاستغفار، بينما يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة وليلتها، لقول النبي ﷺ: «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا».

وأضاف أن المسلم يمكنه الجمع بين الفضيلتين بتوزيع الأوقات على مختلف العبادات، بما يحقق له ثوابها جميعًا.

ومن جانبها، أشارت دار الإفتاء إلى قول سيدنا علي رضي الله عنه: «العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار».

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الاستغفار مطلوب حتى بلا ذنب، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان يستغفر أكثر من مئة مرة في المجلس الواحد.

وبيّن أن أفضل صيغه ما ورد في صحيح البخاري والمعروف بـ"سيد الاستغفار"، داعيًا إلى المواظبة عليه لما يحمله من معانٍ شاملة للتوبة والرجاء.

موضوعات متعلقة