الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:27 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

وزير الكهرباء: تنفيذ 98% من مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية وإتمامه نهاية العام

الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة
الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن محطة الضبعة النووية ستسهم بصورة جوهرية في تعزيز استقرار منظومة الكهرباء في مصر، مشيرًا إلى أن المحطة تتمتع بمعدلات أمان تصل إلى 100%، وشبه استحالة في حدوث أي تلوث أو انفجار أو تسريب.

وقال الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إن المحطة مزودة بأنظمة حماية متقدمة تشمل «نظامين وثلاثة نظم بديلة» تعمل تلقائيًا حال توقف أي خدمة، الأمر الذي يعزز من قدرات الأمان والاستمرارية التشغيلية.

وأضاف الدكتور محمود عصمت، أن المفاعلات البحثية مثل مفاعل «أنشاص» تستخدم أغراضًا علاجية وطبية، بينما تعتمد محطة الضبعة على أحدث تكنولوجيات التشغيل، مع الاستفادة ليس فقط من الخبرات الروسية ولكن أيضًا من عمليات التحكم وتجميع الوحدات. وأوضح أن الهيئة العربية للتصنيع شاركت في توطين بعض مكونات الصناعات النووية داخل مصر.

وأشار وزير الكهرباء إلى توقيع اتفاقية جديدة تشمل عددًا من الأنشطة لنقل الخبرة من روسيا إلى مصر، من بينها تصنيع المفاعلات الصغيرة العائمة التي يمكن نقلها إلى المناجم والمناطق النائية لإنتاج الكهرباء، مؤكدًا أنها تمثل مستقبلًا واعدًا للطاقة الموزعة.

وأوضح أن الاتفاقية تتضمن ما بين 6 إلى 7 أنشطة متنوعة، وجاءت بدعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أن الجانب الروسي منفتح بشكل كبير على تقديم الخدمات التكنولوجية لمصر، خاصة في مجالات البطاريات وتخزين الطاقة.

وأكد الوزير أن هناك مولدات يجري تصنيعها حاليًا، ومن المقرر الانتهاء من كل أجزائها قبل 2027، على أن تتم مراحل التشغيل الأولى بواسطة الجانب الروسي، ثم تنتقل تدريجيًا للكوادر المصرية، مضيفا أن العقود المبرمة تشمل 12 عامًا من التعاون الفني، إضافة إلى ربط فني لمدة 9 سنوات، وبعد السنة الأولى من التشغيل سيكون الاعتماد شبه كامل على الطواقم المصرية مع استمرار الدعم الفني الروسي.

وعن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، كشف الوزير أن نسبة تنفيذ المشروع وصلت إلى 98% بقدرة تصل إلى 3 جيجاوات، مؤكدًا أن المشروع سينتهي بنهاية العام الجاري، واصفًا إياه بأنه «ربط استراتيجي مهم» يخدم البلدين ويدعم استقرار شبكتي الكهرباء في مصر والمملكة.