الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:55 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

وزير الكهرباء: تنفيذ 98% من مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية وإتمامه نهاية العام

الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة
الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن محطة الضبعة النووية ستسهم بصورة جوهرية في تعزيز استقرار منظومة الكهرباء في مصر، مشيرًا إلى أن المحطة تتمتع بمعدلات أمان تصل إلى 100%، وشبه استحالة في حدوث أي تلوث أو انفجار أو تسريب.

وقال الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إن المحطة مزودة بأنظمة حماية متقدمة تشمل «نظامين وثلاثة نظم بديلة» تعمل تلقائيًا حال توقف أي خدمة، الأمر الذي يعزز من قدرات الأمان والاستمرارية التشغيلية.

وأضاف الدكتور محمود عصمت، أن المفاعلات البحثية مثل مفاعل «أنشاص» تستخدم أغراضًا علاجية وطبية، بينما تعتمد محطة الضبعة على أحدث تكنولوجيات التشغيل، مع الاستفادة ليس فقط من الخبرات الروسية ولكن أيضًا من عمليات التحكم وتجميع الوحدات. وأوضح أن الهيئة العربية للتصنيع شاركت في توطين بعض مكونات الصناعات النووية داخل مصر.

وأشار وزير الكهرباء إلى توقيع اتفاقية جديدة تشمل عددًا من الأنشطة لنقل الخبرة من روسيا إلى مصر، من بينها تصنيع المفاعلات الصغيرة العائمة التي يمكن نقلها إلى المناجم والمناطق النائية لإنتاج الكهرباء، مؤكدًا أنها تمثل مستقبلًا واعدًا للطاقة الموزعة.

وأوضح أن الاتفاقية تتضمن ما بين 6 إلى 7 أنشطة متنوعة، وجاءت بدعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أن الجانب الروسي منفتح بشكل كبير على تقديم الخدمات التكنولوجية لمصر، خاصة في مجالات البطاريات وتخزين الطاقة.

وأكد الوزير أن هناك مولدات يجري تصنيعها حاليًا، ومن المقرر الانتهاء من كل أجزائها قبل 2027، على أن تتم مراحل التشغيل الأولى بواسطة الجانب الروسي، ثم تنتقل تدريجيًا للكوادر المصرية، مضيفا أن العقود المبرمة تشمل 12 عامًا من التعاون الفني، إضافة إلى ربط فني لمدة 9 سنوات، وبعد السنة الأولى من التشغيل سيكون الاعتماد شبه كامل على الطواقم المصرية مع استمرار الدعم الفني الروسي.

وعن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، كشف الوزير أن نسبة تنفيذ المشروع وصلت إلى 98% بقدرة تصل إلى 3 جيجاوات، مؤكدًا أن المشروع سينتهي بنهاية العام الجاري، واصفًا إياه بأنه «ربط استراتيجي مهم» يخدم البلدين ويدعم استقرار شبكتي الكهرباء في مصر والمملكة.