الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور

خبير عمالي: غياب التناغم بين النقابة والإدارة أولى خطوات الفشل النقابي

محسن عليوة، المفكر والخبير العمالي
محسن عليوة، المفكر والخبير العمالي

أكد محسن عليوة، المفكر والخبير العمالي، أن العمل النقابي في مصر ليس مجرد تنظيم محلي، بل هو التزام دولي ومبدأ دستوري راسخ، موضحًا أن المادة 76 من الدستور المصري لعام 2014 وضعت المادة الخام لإنشاء النقابات على أساس ديمقراطي، وهو ما ترجمه القانون رقم 213 لسنة 2017.

ولفت محسن عليوة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن أبرز نقاط القوة القانونية للنقابات تتمثل في الاستقلالية التامة، حيث تتمتع المنظمات النقابية بـ"شخصية اعتبارية" منفصلة، تمنحها الحق في الاحتفاظ بممتلكاتها واتخاذ قراراتها بمعزل عن التبعية الإدارية، موضحًا أن القانون يسمح للجان النقابية بالانتماء للتنظيم الأعلى أو الانفصال عنه وفقاً للوائحها التنفيذية، مؤكدًا: "النقابات العامة لا تهيمن على اللجان النقابية؛ فالعمل النقابي تكاملي وليس هرميًا سلطويًا".

وكشف عن معوقات العمل النقابي في مصر، مشيرًا إلى أن غياب التناغم بين النقابة ككيان والادارة كجهاز تنفيذي هو أولى خطوات الفشل، محذرًا من أن الإدارة قد تستضعف النقابة إذا لم تكن هناك علاقة مهنية واضحة تحكمها مصلحة العمال.

وكشف عن روشتة القوة النقابية، موضحًا أنها تتمثل في وحدة الصف، حيث يجب أن تكون النقابة على قلب رجل واحد؛ لأن التشرذم الداخلي يغري الإدارة باستغلال هذا الضعف، محذرًا من سياسة "فرق تسد" التي قد تتبعها بعض الإدارات عبر استقطاب أعضاء لمائدة الحوار وتهميش آخرين، مما يؤدي إلى اهتراء الحركة النقابية.

واستدعى تاريخ الحركة النقابية المصرية، مؤكدًا أن سر قوتها قديمًا كان يكمن في وحدة الكلمة والهدف، مؤكدًا على أن الهيمنة أو التحزبات داخل العمل النقابي هي بيت الداء الذي يضعف مطالب الطبقة العاملة، داعيًا الـ27 نقابة عامة في مصر بضرورة الحفاظ على صورة موحدة وقوية أمام الرأي العام داخل المنشآت الصناعية.