الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:00 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

استشاري صحة نفسية: المجتمع المصري مُتعطش للقيم.. ونجاح ”دولة التلاوة” أكبر دليل

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

أكد الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، أن المجتمع المصري متعطش للنماذج الإيجابية والمادة الإعلامية الهادفة، مستشهدًا بالنجاح الكبير الذي تُحققه البرامج التي تحتفي بالقيم مثل "دولة التلاوة"، مما يُثبت أن رهان الوعي هو الرهان الرابح دائمًا.

ووجه “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، نصيحة ذهبية للشباب بضرورة اتباع منهج النمذجة في حياتهم، وهو اختيار 3 أو 4 قدوات ناجحة في مجال التخصص والسير على خطاهم، معقبًا: "من يريد النجاح في الطب عليه بدراسة مسيرة مجدي يعقوب، وفي العلوم زويل، وفي التنمية الذاتية الفقي.. وجود قدوة حقيقية يوفر عليك سنوات من التخبط، لأنك تبدأ من حيث انتهى الآخرون".

وفي تحليل نفسيّ للعلاقات الاجتماعية، دعا الشباب إلى التحرر من عقدة المقارنة والتنافس السلبي الذي تغذيه أحيانًا التحفيل الكروي أو الدراما التي تُكرس للضغينة، معقبًا: "أنت لست في حرب مع أحد، ولست مطالبًا بإثبات شيء لأي شخص، اشتغل على ورقتك فقط، فالحياة تكامل لا تصادم، وقد خلقنا الله شعوبًا وقبائل لنتعارف ونكمل بعضنا البعض، لا لنتصارع".

واعتبر أن البُعد الروحي هو المحرك الأساسي لكل جوانب النجاح، مؤكدًا أن اليقين والصفاء النفسي هما ما يضبطان العمل والأسرة والمجتمع، معقبًا: "الجانب الروحاني ليس شكلًا أو مظهرًا، بل هو مشاعر ود وحب ويقين في القلب، إذا صلح هذا الجانب، سيهبك الله القبول والمحبة في سائر شؤون حياتك".

واستعاد وصية والده الراحل التي اعتبرها منهج حياة: "إذا رأيت ناجحًا وتمنيت أن تكون مثله، فادعُ الله أن يبارك له فيما هو فيه أولًا، ثم تمنَّ لنفسك مثله؛ حينها سيعطيك الله ويزيدك"، داعيًا الجميع لاستقبال العام الجديد بقلوب صافية، بعيدًا عن الغل والحقد، مشددًا على أن ما في الداخل هو الذي يحمينا مما في الخارج.