الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

بعد إعلان الانسحاب من 66 منظمة.. أرقام مذهلة عن مساهمات أمريكا بالمنظمات العالمية

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة ومعاهدة دولية، معتبرًا أن كثيرًا منها لا يخدم المصالح الأمريكية أو يفرض أعباء مالية لا تتناسب مع العائد السياسي والاقتصادي لواشنطن.

وأكد البيت الأبيض أن القرار التنفيذي يشمل منظمات دولية كبرى، نصفها تقريبًا تابع لمنظومة الأمم المتحدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حجم التمويل الأمريكي وتأثير هذا الانسحاب.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي في عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وبحسب ماعت جروب تبلغ ميزانية الأمم المتحدة العادية لعام 2025 نحو 3.72 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 820 مليون دولار، أي ما يعادل 22% من إجمالي الميزانية.

أما ميزانية عمليات حفظ السلام للفترة 2025–2026، فتصل إلى نحو 5.4 مليار دولار، تتحمل واشنطن منها ما يقارب 1.2 مليار دولار، بنسبة تصل إلى 26%، وهو ما يعكس الدور المحوري للتمويل الأمريكي في دعم بعثات حفظ السلام المنتشرة في مناطق النزاع حول العالم.

وفيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، فتبلغ ميزانيتها للفترة 2024–2025 نحو 6.83 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 706 ملايين دولار، بنسبة تقترب من 18%، ما يجعلها أحد أبرز الداعمين للمنظمة التي تلعب دورًا رئيسيًا في إدارة الأزمات الصحية العالمية.

ويرى مراقبون أن انسحاب الولايات المتحدة من هذا العدد الكبير من المنظمات لا يمثل مجرد خطوة مالية، بل يعكس تحولًا سياسيًا في رؤية واشنطن لدورها الدولي، وقد يترك فراغًا تمويليًا وسياسيًا تسعى قوى دولية أخرى لملئه، بما يعيد تشكيل موازين النفوذ داخل المنظمات العالمية خلال المرحلة المقبلة.