الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:47 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مصر تحث على خفض التصعيد في مباحثات متواصلة مع إيران والولايات المتحدة

مصر
مصر

ذكرت صحيفة طهران تايمز أن مصر كثفت تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لتفادي تجدد الصراع في منطقة غرب آسيا، إذ أجرى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وسط تصاعد القلق الإقليمي من أن الخطاب التصعيدي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يدفع المنطقة نحو حرب جديدة.

وتبادل عبدالعاطي مع الطرفين وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية، مؤكدا على الحاجة الملحة إلى خفض التوترات وتعزيز التعاون لإرساء الهدوء ومنع انزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار.

كما شدد على أهمية إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاقات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

مخاوف من مواجهة مفتوحة

تأتي هذه التحركات المصرية في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن التوتر بين واشنطن وطهران قد يتطور إلى مواجهة مباشرة، خاصة بعد الاضطرابات الأخيرة في إيران التي استغلتها مجموعات مسلحة مرتبطة بالموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بهدف زعزعة استقرار البلاد.

ويرى محللون في طهران أن فشل تلك المحاولات قد يدفع أطرافا خارجية إلى التفكير مجددا في خيار المواجهة العسكرية المباشرة.

يأتي التحرك الدبلوماسي المصري أيضا على خلفية ما يعرف بـ"حرب يونيو"، وهي مواجهة قصيرة لكنها عنيفة استمرت 12 يوما، اندلعت عقب هجوم إسرائيلي على أهداف إيرانية، تلاه قصف أمريكي لمنشآت داخل إيران، بينما كانت تجري محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن.

وردت إيران بعمليات انتقامية أجبرت على وقف القتال، ورفعت بشكل كبير تكلفة أي تصعيد إضافي.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن تلك الحرب أظهرت حدود الضغط العسكري، وعززت بشكل ملحوظ قدرات الردع الإيرانية.

ومنذ ذلك الحين، حذرت طهران مرارا من أن أي عدوان جديد لن يبقى محدودا، بل قد يشعل صراعا إقليميا واسعا بتداعيات اقتصادية عالمية.

دعوات إقليمية للتهدئة

تنضم إلى مصر، في الدعوة إلى ضبط النفس؛ عدة دول إقليمية بارزة مثل قطر وعمان والسعودية وتركيا، التي طالبت الولايات المتحدة بالكف عن التصعيد واحترام المسارات الدبلوماسية والديمقراطية، خصوصا بعد أن قصفت واشنطن أهدافا إيرانية خلال المفاوضات الصيف الماضي.

ونقل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه المخاوف مباشرة خلال جولة إقليمية شملت تركيا وعددا من العواصم الأخرى.

وفي أنقرة، جدد عراقجي موقف بلاده الثابت بأن الدبلوماسية لا يمكن أن تفرض عبر التهديدات، مشددا على أن إيران "جاهزة للحوار كما هي جاهزة للحرب"، مضيفا أن القدرات العسكرية والدفاعية الإيرانية تعززت بشكل كبير منذ حرب الـ12 يوما.

وحذر من أن السياسات القائمة على الإكراه لن تؤدي إلا إلى تقويض الجهود الدبلوماسية وزعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

ويعكس التحرك المصري إدراكا متزايدا لخطورة الوضع في غرب آسيا، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى والإقليمية في بيئة مشحونة بالتصعيد.

وبينما تحاول القاهرة الدفع نحو التهدئة، فإن نجاح هذه الجهود سيعتمد على استعداد واشنطن وطهران للعودة إلى مسار الحوار، وعلى قدرة الأطراف الإقليمية الأخرى على دعم الحلول السياسية بدلا من الانجرار إلى مواجهة قد تكون كارثية على الأمن والاستقرار العالمي.

موضوعات متعلقة