فريق طالبات حقوق قنا يحصدن مراكز متقدمة في منافسات التحكيم التجاري الدولي بالرياض
تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وبإشراف الدكتور عبد الباري حمدان عميد كلية الحقوق والدكتور عباس مصطفى وكيل كلية الحقوق لشؤون التعليم والطلاب ، حقّق فريق طالبات كلية الحقوق بجامعة قنا ، نتائج متميزة خلال مشاركته في منافسة التحكيم التجاري الطلابية في نسختها السابعة والتي أُقيمت ضمن فعاليات أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات 2026 بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة واسعة من جامعات عربية ودولية، وفي أجواء تنافسية عكست الأهمية المتزايدة لهذه الفعالية على المستويين الإقليمي والدولي.
وذلك في إطار توجه الجامعة نحو دعم الأنشطة الطلابية النوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلاب وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.
ومن جهتهن تمكنت الطالبات من إجتياز مراحل التصفيات المختلفة للمنافسة، والتي شملت إعداد المذكرات القانونية والمرافعات التحكيمية وفقاً لقواعد ومعايير التحكيم التجاري الدولي، وهو ما أهلهن للمشاركة في المنافسات النهائية الحضورية التي إستضافتها العاصمة السعودية الرياض، حيث قدّم الفريق أداءً مشرفاً في جلسات المرافعة المباشرة أمام هيئات تحكيم ضمّت نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وفي نفس الإطار نجح الفريق في تجاوز دور الـ32 ودور الـ16 من منافسات المسابقة، كما حصلت الطالبة آية حسين عبد العزيز على المركز الثالث في منافسات أفضل مترافع عن المدعي ، وحصلت الطالبة رحمة عبد الرحيم على المركز الرابع في المافسة ذاتها وحصل الفريق المركز السابع في منافسات أفضل مذكرة عن المدعي.
هذا وقد عكست تلك المشاركة مستوى متقدماً من الكفاءة القانونية، والقدرة على البحث والتحليل وصياغة الدفوع القانونية، إلى جانب مهارات المرافعة الشفوية والعمل الجماعي، بما يؤكد نجاح منظومة التدريب والتأهيل التي تنتهجها كلية الحقوق بجامعة قنا، وحرصها على إعداد كوادر قانونية مؤهلة للمنافسة في المحافل القانونية الدولية.
يذكر أن منافسة التحكيم التجاري الطلابية تُعد من أبرز الفعاليات الأكاديمية التطبيقية في مجال القانون، إذ تمثل منصة مهمة لإكتساب الخبرة العملية والإحتكاك المباشر ببيئة التحكيم الدولي، وتسهم في إعداد جيل جديد من القانونيين القادرين على التعامل مع قضايا التجارة والإستثمار وتسوية المنازعات وفق المعايير الدولية، بما يعزز حضور الجامعات المصرية في مثل هذه المحافل العلمية.













