الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

فتاة الأتوبيس تكشف مفاجآت عن واقعة التحرش

كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأوتوبيس»، تفاصيل واقعة ملاحقتها والاعتداء عليها من قبل أحد الأشخاص، مؤكدة أنها تعرضت لمحاولة تحرش واعتداء، ما دفعها إلى توثيق الواقعة بالفيديو وتحرير محضر رسمي، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنها تبلغ من العمر 27 عامًا، وتدرس في جامعة خاصة، وتعمل موظفة كول سنتر بإحدى الشركات في القطامية، موضحة أن الواقعة بدأت عندما حاول أحد الأشخاص مضايقتها، وأضافت: «الشخص ده كان بيحاول إنه يتحرش بيا، كلمته مرة بالأدب ما ارتدعش، والمرة التانية زعقت وانهرت قام حدفني بالطوب».

وأوضحت أنها حاولت الابتعاد حفاظًا على سلامتها، قائلة: «غيرت مساري من سلم البارون لمكان تاني، وفجأة لقيته بيتتبعني وركب ورايا الأتوبيس، فما كانش عندي حاجة غير إن أنا أصوره وأتكلم بصوت عالي علشان حد يلحقني»، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تصويره في بداية الواقعة بسبب تعطل هاتفها.

وأكدت مريم أنها لا تعرف المتهم من قبل، نافية ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة سابقة بينهما، قائلة: «ده مش كلام حقيقي خالص، وأنا ما عنديش حاجة أتخبى منها، ومش على معرفة بالشخص ده لا من قريب ولا من بعيد».

وأضافت أن حالة من الرعب سيطرت عليها خلال الواقعة، موضحة: «حسيت برعب على حياتي، وعلى إثره أنا مش هكمل في شغلي»، لافتة إلى أنها لم تجد تفاعلًا من الركاب داخل الأتوبيس، قائلة: «أنا ما كنتش بدور على رد فعل من الناس، كل اللي كنت عايزاه حد من السلطات علشان أقدر أتعامل».

وردًا على الجدل المثار بشأن ملابسها، أكدت: «كنت لابسة بنطلون أسود وتيشرت أسود مقفولين، والحقيقة الموضوع مش في اللبس، حتى الأطفال بيتحرشوا بيهم».

وأشارت إلى أن الواقعة تعود إلى الأسبوع الماضي، موضحة أنها أخبرت إحدى زميلاتها بشعورها بأن شخصًا يطاردها، قبل أن تقرر تغيير مسارها حفاظًا على أمنها، مضيفة: «وثّقت الواقعة علشان الناس دايمًا بتقول ليه ما صورتوش، ومع ذلك بلام، والحمد لله محضري ماشي وأنا دلوقتي داخلة على النيابة».

وأكدت مريم أن الإجراءات القانونية سارت بسرعة وأن الجهات المختصة تعاملت معها بتعاون كامل، مشددة على تمسكها بحقها القانوني واستكمال التحقيقات.