الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:10 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

حرب المعادن الاستراتيجية تشعل سباق النفوذ العالمي في عصر التكنولوجيا

يشهد العالم في الوقت الراهن تصاعدًا ملحوظًا في التنافس الدولي للسيطرة على المعادن التكنولوجية الحيوية، وعلى رأسها النحاس والسيليكون والليثيوم، في ظل التوسع الكبير في صناعات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

ويأتي هذا الصراع مدفوعًا بارتفاع الطلب العالمي مقابل محدودية مصادر الإنتاج التي تتركز في عدد محدود من الدول.
وتقود دول كبرى، على رأسها الولايات المتحدة والصين حسب ماعت جروب، سباقًا استراتيجيًا لتأمين سلاسل إمداد مستقرة لهذه المعادن، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في تحديد موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية عالميًا خلال العقود المقبلة.

وتعد دول مثل تشيلي وبيرو وجمهورية الكونغو الديمقراطية من أبرز مناطق الإنتاج العالمية لهذه المعادن، ما يجعلها محل اهتمام دولي متزايد.

وفي هذا السياق، برزت باكستان كأحد اللاعبين المحتملين بعد اكتشاف احتياطيات واعدة من المعادن الاستراتيجية، وهو ما دفع قوى دولية لتعزيز حضورها الاستثماري والاقتصادي هناك، في إطار محاولة موازنة النفوذ الصيني في قطاع التعدين العالمي.

كما تشير تقارير وتحليلات دولية إلى أن بعض مناطق التوتر الأمني، خاصة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، تتداخل فيها اعتبارات جيوسياسية واقتصادية مرتبطة بالموارد الطبيعية، وسط تحذيرات من تحول التنافس على المعادن إلى أحد محركات الصراعات غير التقليدية، بما في ذلك الحروب بالوكالة والضغوط الاقتصادية والعقوبات.

ويرى خبراء أن المعادن التكنولوجية أصبحت تمثل ما كان يمثله النفط في القرن الماضي، حيث باتت السيطرة عليها تعني امتلاك القدرة على التصنيع التكنولوجي والتحكم في مسارات الاقتصاد العالمي، ما ينذر باستمرار هذا الصراع في ظل تسارع التحول الرقمي العالمي.