الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:59 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

حرب المعادن الاستراتيجية تشعل سباق النفوذ العالمي في عصر التكنولوجيا

يشهد العالم في الوقت الراهن تصاعدًا ملحوظًا في التنافس الدولي للسيطرة على المعادن التكنولوجية الحيوية، وعلى رأسها النحاس والسيليكون والليثيوم، في ظل التوسع الكبير في صناعات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

ويأتي هذا الصراع مدفوعًا بارتفاع الطلب العالمي مقابل محدودية مصادر الإنتاج التي تتركز في عدد محدود من الدول.
وتقود دول كبرى، على رأسها الولايات المتحدة والصين حسب ماعت جروب، سباقًا استراتيجيًا لتأمين سلاسل إمداد مستقرة لهذه المعادن، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في تحديد موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية عالميًا خلال العقود المقبلة.

وتعد دول مثل تشيلي وبيرو وجمهورية الكونغو الديمقراطية من أبرز مناطق الإنتاج العالمية لهذه المعادن، ما يجعلها محل اهتمام دولي متزايد.

وفي هذا السياق، برزت باكستان كأحد اللاعبين المحتملين بعد اكتشاف احتياطيات واعدة من المعادن الاستراتيجية، وهو ما دفع قوى دولية لتعزيز حضورها الاستثماري والاقتصادي هناك، في إطار محاولة موازنة النفوذ الصيني في قطاع التعدين العالمي.

كما تشير تقارير وتحليلات دولية إلى أن بعض مناطق التوتر الأمني، خاصة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، تتداخل فيها اعتبارات جيوسياسية واقتصادية مرتبطة بالموارد الطبيعية، وسط تحذيرات من تحول التنافس على المعادن إلى أحد محركات الصراعات غير التقليدية، بما في ذلك الحروب بالوكالة والضغوط الاقتصادية والعقوبات.

ويرى خبراء أن المعادن التكنولوجية أصبحت تمثل ما كان يمثله النفط في القرن الماضي، حيث باتت السيطرة عليها تعني امتلاك القدرة على التصنيع التكنولوجي والتحكم في مسارات الاقتصاد العالمي، ما ينذر باستمرار هذا الصراع في ظل تسارع التحول الرقمي العالمي.