الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:22 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

باحث في الشريعة الإسلامية يُفجر مفاجأة حول أسباب التحرش

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن التحرش اعتداء صارخ لا يقبل التأويل، محذرًا من المزايدة على الأحكام الشرعية لتبرير الجرائم الأخلاقية، مشددًا على أن الحجاب والاحتجاب فرض، لكن غيابهما لا يجعل المرأة كلأً مباحًا للاعتداء.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المجتمع يقع في فلط فادح حين يحاول المساواة بين ذنب المرأة في عدم الاحتشام وجريمة الرجل في التحرش، معقبًا: "المرأة إذا لم تلتزم بالزي الشرعي فهي لم تعتدِ على أحد، أما المتحرش فهو مجرم معتدٍ؛ لذا لا يمكن اتخاذ عدم الاحتشام مبررًا أو مسوغًا أخلاقيًا للفعل الإجرامي".

وتساءل عن ازدواجية المعايير لدى البعض، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه الذي قد يتحرش في مجتمعه، يلتزم تمامًا بغض البصر والقانون في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا، ليس خوفًا من الله بل خوفًا من القوانين الصارمة هناك، مؤكدًا أن أسباب التحرش ليست الملابس، بل هي قناعة المتحرش بأن المجتمع سيدافع عنه أو أن العقاب لن يناله.

وانتقد سلبية المجتمع تجاه الضحية، قائلًا: "أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحقيقي؟، التحرش منكر، ولماذا لا نقبض على المتحرش ونسلمه للشرطة؟"، مستنكرًا نغمة المسامحة التي تُفرض على الفتاة التي تتعرض للتحرش، مؤكدًا أن عبارة "حرام عليكي ما تأذيهوش" هي التي توفر الحماية للمجرم وتدفعه لتكرار فعله.

وشدد على أن مصر دولة قانون وليست دولة هيئات أمر بالمعروف غير رسمية، موضحًا أن شرطة الآداب والمباحث والمؤسسات الرسمية هي المنوط بها تطبيق القانون، مؤكدًا أنه لا يحق لأي مواطن أن ينصب نفسه إلهًا أو قاضيًا يُسائل الناس عن دينهم أو ملابسهم في الشوارع، فكل إنسان سيحاسبه ربه، بينما يُحاسب القانون الجميع على أفعالهم.