الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:33 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

باحث في الشريعة الإسلامية يُفجر مفاجأة حول أسباب التحرش

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن التحرش اعتداء صارخ لا يقبل التأويل، محذرًا من المزايدة على الأحكام الشرعية لتبرير الجرائم الأخلاقية، مشددًا على أن الحجاب والاحتجاب فرض، لكن غيابهما لا يجعل المرأة كلأً مباحًا للاعتداء.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المجتمع يقع في فلط فادح حين يحاول المساواة بين ذنب المرأة في عدم الاحتشام وجريمة الرجل في التحرش، معقبًا: "المرأة إذا لم تلتزم بالزي الشرعي فهي لم تعتدِ على أحد، أما المتحرش فهو مجرم معتدٍ؛ لذا لا يمكن اتخاذ عدم الاحتشام مبررًا أو مسوغًا أخلاقيًا للفعل الإجرامي".

وتساءل عن ازدواجية المعايير لدى البعض، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه الذي قد يتحرش في مجتمعه، يلتزم تمامًا بغض البصر والقانون في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا، ليس خوفًا من الله بل خوفًا من القوانين الصارمة هناك، مؤكدًا أن أسباب التحرش ليست الملابس، بل هي قناعة المتحرش بأن المجتمع سيدافع عنه أو أن العقاب لن يناله.

وانتقد سلبية المجتمع تجاه الضحية، قائلًا: "أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحقيقي؟، التحرش منكر، ولماذا لا نقبض على المتحرش ونسلمه للشرطة؟"، مستنكرًا نغمة المسامحة التي تُفرض على الفتاة التي تتعرض للتحرش، مؤكدًا أن عبارة "حرام عليكي ما تأذيهوش" هي التي توفر الحماية للمجرم وتدفعه لتكرار فعله.

وشدد على أن مصر دولة قانون وليست دولة هيئات أمر بالمعروف غير رسمية، موضحًا أن شرطة الآداب والمباحث والمؤسسات الرسمية هي المنوط بها تطبيق القانون، مؤكدًا أنه لا يحق لأي مواطن أن ينصب نفسه إلهًا أو قاضيًا يُسائل الناس عن دينهم أو ملابسهم في الشوارع، فكل إنسان سيحاسبه ربه، بينما يُحاسب القانون الجميع على أفعالهم.