الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:29 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

هل تربية الكلاب حرام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يحسم الجدل

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

حسم المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، الجدل المُثار حول تربية الكلاب داخل المنازل، خاصة في حالات الاستئناس لكبار السن، مؤكدًا أن المذاهب الفقهية الكبرى قدمت تيسيرًا واسعًا في هذه المسألة، منتقدًا التشدد الذي قد يؤدي إلى قطيعة الأرحام أو إيذاء المشاعر الإنسانية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الكلب ليس نجسًا عند الإمام مالك؛ بل إن لعابه وجسده طاهران تمامًا، واستدل بآيات القرآن الكريم في سورة المائدة: “فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ”، مؤكدًا أن الله لم يأمر بغسل الصيد الذي يمسكه الكلب، ولو كان نجسًا لأمر بتطهيره، مشيرًا إلى مذهب الإمام أبي حنيفة الذي يرى أن جسد الكلب طاهر بالكامل عدا لعابه، مما يفتح بابًا واسعًا للتيسير على الناس.

وردّ بذكاء لغوي وشرعي على حجة طرد الملائكة من البيت، موضحًا أن الحديث الوارد في هذا الشأن لا يشمل كافة الملائكة، واستدل بآيات قطعية الثبوت تؤكد دخول الملائكة في كل مكان، ومنها ملائكة الحفظة والكتبة: (رقيب وعتيد) الذين لا يفارقون الإنسان أبداً سواء كان معه كلب أم لا، وملك الموت الذي لا يمنعه مانع من دخول أي بيت عند انقضاء الأجل، علاوة على ملائكة الرحمة والتي نزلت على "أهل الكهف" رغم وجود كلبهم معهم بنص القرآن.

وأوضح أن المقصود في الحديث هم ملائكة الوحي كجبريل عليه السلام، وبما أن الوحي انقطع بموت النبي ﷺ، فلا مانع يمنع الملائكة الأخرى من دخول البيوت.

وحول الحديث الذي يُشير إلى انتقاص قيراطين من أجر من يقتني كلبًا، استند إلى تفسير الإمام القرطبي، موضحًا أن هذا النقص يرتبط بالأذى، معقبًا: "ينتقص الأجر إذا كان الكلب يروع الجيران، أو ينبح طوال الليل فيزعج الناس، أو إذا أهمل صاحبه طعامه وشرابه، أما من يقتنيه للونس أو الحراسة ويؤمن أذاه عن الناس، فله في ذلك أجر".

ووجه رسالة للأبناء الذين رفضوا زيارة والدتهم بسبب الكلب، مذكرًا إياهم بحديث النبي ﷺ عن المرأة البغي التي دخلت الجنة لأنها سقت كلبًا، وتساءل قائلًا: "إذا كان سقي الكلب لمرة واحدة غفر الذنوب، فكيف بمن يؤوي حيوانًا ويرعاه؟"، مؤكدًا أن الصلاة في المكان صحيحة تمامًا طالما لم يقع لعاب الكلب عند من يراه نجسًا على الثوب أو مكان السجود مباشرة.