الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:25 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

هل تربية الكلاب حرام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يحسم الجدل

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

حسم المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، الجدل المُثار حول تربية الكلاب داخل المنازل، خاصة في حالات الاستئناس لكبار السن، مؤكدًا أن المذاهب الفقهية الكبرى قدمت تيسيرًا واسعًا في هذه المسألة، منتقدًا التشدد الذي قد يؤدي إلى قطيعة الأرحام أو إيذاء المشاعر الإنسانية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الكلب ليس نجسًا عند الإمام مالك؛ بل إن لعابه وجسده طاهران تمامًا، واستدل بآيات القرآن الكريم في سورة المائدة: “فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ”، مؤكدًا أن الله لم يأمر بغسل الصيد الذي يمسكه الكلب، ولو كان نجسًا لأمر بتطهيره، مشيرًا إلى مذهب الإمام أبي حنيفة الذي يرى أن جسد الكلب طاهر بالكامل عدا لعابه، مما يفتح بابًا واسعًا للتيسير على الناس.

وردّ بذكاء لغوي وشرعي على حجة طرد الملائكة من البيت، موضحًا أن الحديث الوارد في هذا الشأن لا يشمل كافة الملائكة، واستدل بآيات قطعية الثبوت تؤكد دخول الملائكة في كل مكان، ومنها ملائكة الحفظة والكتبة: (رقيب وعتيد) الذين لا يفارقون الإنسان أبداً سواء كان معه كلب أم لا، وملك الموت الذي لا يمنعه مانع من دخول أي بيت عند انقضاء الأجل، علاوة على ملائكة الرحمة والتي نزلت على "أهل الكهف" رغم وجود كلبهم معهم بنص القرآن.

وأوضح أن المقصود في الحديث هم ملائكة الوحي كجبريل عليه السلام، وبما أن الوحي انقطع بموت النبي ﷺ، فلا مانع يمنع الملائكة الأخرى من دخول البيوت.

وحول الحديث الذي يُشير إلى انتقاص قيراطين من أجر من يقتني كلبًا، استند إلى تفسير الإمام القرطبي، موضحًا أن هذا النقص يرتبط بالأذى، معقبًا: "ينتقص الأجر إذا كان الكلب يروع الجيران، أو ينبح طوال الليل فيزعج الناس، أو إذا أهمل صاحبه طعامه وشرابه، أما من يقتنيه للونس أو الحراسة ويؤمن أذاه عن الناس، فله في ذلك أجر".

ووجه رسالة للأبناء الذين رفضوا زيارة والدتهم بسبب الكلب، مذكرًا إياهم بحديث النبي ﷺ عن المرأة البغي التي دخلت الجنة لأنها سقت كلبًا، وتساءل قائلًا: "إذا كان سقي الكلب لمرة واحدة غفر الذنوب، فكيف بمن يؤوي حيوانًا ويرعاه؟"، مؤكدًا أن الصلاة في المكان صحيحة تمامًا طالما لم يقع لعاب الكلب عند من يراه نجسًا على الثوب أو مكان السجود مباشرة.