الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

لبنان يدرس بيع احتياطي الذهب لإنقاذ الاقتصاد وسط جدل سياسي وشعبي واسع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أثارت صحيفة فايننشال تايمز جدلًا واسعًا في لبنان بعد طرح تساؤلات حول إمكانية بيع جزء من احتياطي الذهب الوطني، الذي يبلغ نحو 286 طنًا وتُقدَّر قيمته بحوالي 45 مليار دولار، في محاولة لمعالجة أزمة الودائع المصرفية المفقودة والتي تُقدَّر بنحو 70 مليار دولار، وذلك في ظل أزمة اقتصادية غير مسبوقة تضرب البلاد منذ عام 2019.

وجاء هذا الطرح في وقتٍ شهدت فيه أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة تقارب 70% خلال العام الماضي، ما عزز من جاذبية هذا الاحتياطي باعتباره أحد أبرز الأصول السيادية للبنان، وثاني أكبر احتياطي ذهب في المنطقة.

غير أن أي خطوة في هذا الاتجاه تصطدم بعقبات قانونية، إذ يحظر التشريع اللبناني التصرف في احتياطي الذهب دون إصدار قانون خاص يقرّه البرلمان.

رفض شعبي وتحفظات سياسية وقوبلت الفكرة بمعارضة شعبية واضحة، حيث يرى كثير من اللبنانيين أن بيع الذهب قد يُستخدم لإنقاذ القطاع المصرفي على حساب المواطنين.

ويعبّر هذا الموقف عن حالة غضب متزايدة تجاه الأزمة المالية، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين واستعادة الأموال المنهوبة بدلًا من التفريط في الأصول الوطنية.

وفي الوقت ذاته، لا يزال مشروع قانون استعادة الودائع عالقًا دون حسم، بينما يربط صندوق النقد الدولي تقديم أي دعم مالي بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وهيكلية شاملة.

وبينما يرى بعض الخبراء أن استخدام جزء من احتياطي الذهب قد يسهم في تقليص الفجوة المالية واستعادة الثقة، يحذر آخرون من تداعيات هذه الخطوة على الاستقرار النقدي والسيادي للبلاد، خاصة في ظل تحفظات سياسية بارزة على هذا الخيار.

مفترق طرق اقتصادي حاسم يمثل احتياطي الذهب اللبناني، الذي بدأ تكوينه منذ أربعينيات القرن الماضي لدعم العملة الوطنية، أحد أبرز رموز الاستقرار المالي في البلاد.

واليوم، يقف لبنان أمام خيار بالغ الحساسية: إما الحفاظ على هذا الأصل الاستراتيجي كضمانة للأجيال المقبلة، أو استخدامه كوسيلة طارئة لمواجهة واحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية في تاريخه الحديث.

موضوعات متعلقة