إيطاليا تُطالب رعاياها بمغادرة إيران فورًا وتحذيرات دولية من تصعيد إقليمي واسع
أصدرت وزارة الخارجية الإيطالية، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، تحذيرًا عاجلًا دعت فيه مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا، مع توصية واضحة بتجنب السفر إلى العراق وتأجيل الرحلات إلى لبنان، والتنبه لأقصى درجات الحذر في إسرائيل ومختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الوضع الأمني في المنطقة "يشهد حالة من عدم الاستقرار"، محذّرة من احتمالات إغلاق المجال الجوي المدني بصورة مفاجئة، بما قد يعرقل حركة السفر ويزيد من تعقيد عمليات المغادرة.
- موجة تحذيرات دولية متزامنة التحرك الإيطالي
جاء ضمن سلسلة إنذارات أطلقتها عدة دول خلال الساعات الماضية: فرنسا: دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى إسرائيل، ونصحت الموجودين في القدس والضفة الغربية بتوخي أقصى درجات الحيطة.
بولندا: حثّت رعاياها على مغادرة إيران وإسرائيل ولبنان فورًا، محذّرة من تصاعد مستوى المخاطر. الولايات المتحدة: سمحت لموظفي سفارتها في إسرائيل بمغادرة البلاد برفقة عائلاتهم، وأمرت بخفض الوجود الدبلوماسي في بيروت، مع فرض قيود أمنية إضافية في القدس والضفة الغربية.
بريطانيا: أعلنت سحب موظفيها مؤقتًا من إيران، ونقل بعض دبلوماسييها داخل إسرائيل كإجراء احترازي.
الصين: طالبت رعاياها في إسرائيل بتعزيز التدابير الأمنية والاستعداد لأي طارئ.
كازاخستان: دعت مواطنيها إلى مغادرة إيران بشكل فوري.
- مخاوف من تصعيد واسع وإغلاق مفاجئ
تعكس هذه التحذيرات المتزامنة مستوى القلق الدولي من احتمال انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني أوسع، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وتزايد التحركات العسكرية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن احتمالات إغلاق بعض المجالات الجوية أو فرض قيود على حركة الطيران المدني باتت واردة، ما قد يضع آلاف المدنيين أمام سباق مع الزمن لمغادرة مناطق التوتر.
في مثل هذه اللحظات، تتحول قرارات السفر إلى مسألة أمن شخصي عاجل، فيما تتسارع الإجراءات الاحترازية للدول لحماية رعاياها تحسبًا لأي تطورات مفاجئة قد تعيد رسم خريطة الاستقرار في الشرق الأوسط.












