الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:49 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي

كيف وصل الاختراق البشري للمرشد الإيراني رغم حراسة فيلق القدس؟.. أستاذ علوم سياسية يُجيب

المرشد الإيراني علي خامنئي
المرشد الإيراني علي خامنئي

أكد الدكتور حارث الحلالمة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل نشوة انتصار للجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الساعات الأولى من الحرب كشفت عن اختراق بشري عميق في صلب النظام الأمني الإيراني.

وأوضح “الحلالمة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ملامح المرحلة المقبلة ترتبط بشخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يحبذ الحروب الطويلة، معقبًا: "الإدارة الأمريكية الحالية تبحث عن عمل عسكري حازم، وحاسم، وسريع التأثير، خاصة في ظل الضغوط الداخلية وقتل جنود أمريكيين، والانقسام داخل الكونغرس حول مشروعية مهاجمة إيران".

وأشار إلى أن واشنطن انجرت إلى هذه المواجهة بضغط إسرائيلي مباشر، لإفساد أي فرص لغزل سياسي أو انفراجة في المفاوضات الفنية التي كانت تجرى مؤخرًا، واصفًا اغتيال قيادات الصف الأول في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى خامنئي، بأنه تنفيذ لاستراتيجية "دق رأس الأفعى"، معقبًا: "الوصول إلى مقر إقامة المرشد الإيراني في الساعات الأولى واستهدافه، رغم الحراسة المشددة من فيلق القدس، يثبت أن الاختراق كان بشريًا بامتياز وليس إلكترونيًا فقط، مما وجه ضربة قاصمة للأمن السياسي الإيراني".

وعلى الصعيد العقائدي، أشار إلى أن النظام الإيراني قد يبرر غياب المرشد خامنئي بمفهوم الشهادة، رغبةً في عدم الموت على الفراش كما حدث مع سلفه الخميني، إلا أن الواقع العسكري يؤكد فقدان طهران لأكثر من 40 من قيادات الصف الأول في ضربة واحدة.

وردًا على سؤال حول قدرة النظام الإيراني على الاستمرار بعد فقدان رأسه الكبيرة، لفت إلى أنه من المبكر القول بأن الحرب انتهت، معقبًا: "إيران دولة ثيوقراطية عقائدية، وقد أوجدت بالفعل مجلسًا انتقاليًا يضم قيادات بديلة، لكن الرهان الحقيقي الآن هو على الشعب الإيراني".

وأشار إلى أن هناك حالة من الإحباط والملل السياسي والاقتصادي لدى جيل الشباب والتيار الليبرالي الجديد في إيران، والتعويل الإسرائيلي الأمريكي يتركز على دفع هذا الشعب للانتفاض ضد نظام الملالي، لإيصال رسالة مفادها أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتغيير جذري يخفف وطأة العقوبات الاقتصادية التي خنقت طموحات الإيرانيين لسنوات.

وأكد أن النظام الإيراني، رغم الضربة الموجعة، لم يخرج كل أوراقه بعد، لعلمه أن النفس الأمريكي قصير في الحروب الميدانية، بينما تسعى إسرائيل لاستغلال الضوء الأخضر الأمريكي لتحقيق انتصار استراتيجي يغير وجه المنطقة بشكل كامل.