الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف وصل الاختراق البشري للمرشد الإيراني رغم حراسة فيلق القدس؟.. أستاذ علوم سياسية يُجيب

المرشد الإيراني علي خامنئي
المرشد الإيراني علي خامنئي

أكد الدكتور حارث الحلالمة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل نشوة انتصار للجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الساعات الأولى من الحرب كشفت عن اختراق بشري عميق في صلب النظام الأمني الإيراني.

وأوضح “الحلالمة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ملامح المرحلة المقبلة ترتبط بشخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يحبذ الحروب الطويلة، معقبًا: "الإدارة الأمريكية الحالية تبحث عن عمل عسكري حازم، وحاسم، وسريع التأثير، خاصة في ظل الضغوط الداخلية وقتل جنود أمريكيين، والانقسام داخل الكونغرس حول مشروعية مهاجمة إيران".

وأشار إلى أن واشنطن انجرت إلى هذه المواجهة بضغط إسرائيلي مباشر، لإفساد أي فرص لغزل سياسي أو انفراجة في المفاوضات الفنية التي كانت تجرى مؤخرًا، واصفًا اغتيال قيادات الصف الأول في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى خامنئي، بأنه تنفيذ لاستراتيجية "دق رأس الأفعى"، معقبًا: "الوصول إلى مقر إقامة المرشد الإيراني في الساعات الأولى واستهدافه، رغم الحراسة المشددة من فيلق القدس، يثبت أن الاختراق كان بشريًا بامتياز وليس إلكترونيًا فقط، مما وجه ضربة قاصمة للأمن السياسي الإيراني".

وعلى الصعيد العقائدي، أشار إلى أن النظام الإيراني قد يبرر غياب المرشد خامنئي بمفهوم الشهادة، رغبةً في عدم الموت على الفراش كما حدث مع سلفه الخميني، إلا أن الواقع العسكري يؤكد فقدان طهران لأكثر من 40 من قيادات الصف الأول في ضربة واحدة.

وردًا على سؤال حول قدرة النظام الإيراني على الاستمرار بعد فقدان رأسه الكبيرة، لفت إلى أنه من المبكر القول بأن الحرب انتهت، معقبًا: "إيران دولة ثيوقراطية عقائدية، وقد أوجدت بالفعل مجلسًا انتقاليًا يضم قيادات بديلة، لكن الرهان الحقيقي الآن هو على الشعب الإيراني".

وأشار إلى أن هناك حالة من الإحباط والملل السياسي والاقتصادي لدى جيل الشباب والتيار الليبرالي الجديد في إيران، والتعويل الإسرائيلي الأمريكي يتركز على دفع هذا الشعب للانتفاض ضد نظام الملالي، لإيصال رسالة مفادها أن الاستقرار لن يتحقق إلا بتغيير جذري يخفف وطأة العقوبات الاقتصادية التي خنقت طموحات الإيرانيين لسنوات.

وأكد أن النظام الإيراني، رغم الضربة الموجعة، لم يخرج كل أوراقه بعد، لعلمه أن النفس الأمريكي قصير في الحروب الميدانية، بينما تسعى إسرائيل لاستغلال الضوء الأخضر الأمريكي لتحقيق انتصار استراتيجي يغير وجه المنطقة بشكل كامل.