الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

خبير يكشف عن استراتيجية إيرانية سرية لحماية المناصب السيادية من الاغتيالات

الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية
الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية

كشف الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية، عن تفعيل المسار الدستوري الطوارئ في إيران عقب استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، لضمان استقرار الدولة وسد الفراغ القيادي في واحدة من أدق اللحظات التاريخية التي تمر بها البلاد.

وأوضح “مهدي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه وفقًا للدستور الإيراني، تم الإعلان عن تشكيل لجنة انتقالية عليا لتسيير أمور البلاد حتى انتخاب قائد جديد، وتضم هذه اللجنة التي باشرت اجتماعاتها بالفعل وبشكل مكثف، أركان الدولة الأساسيين وهم السيد مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، والسيد غلام حسين محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية، والسيد أعرافي الفقيه المجتهد المنتخب من قِبل مجلس صيانة الدستور كممثل لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

وفي خطوة تعكس جاهزية المؤسسات الإيرانية للتعامل مع سيناريوهات الحرب المفتوحة، لفت إلى أن هناك تسريبات من داخل الدوائر السياسية في طهران عن اعتماد استراتيجية التعيينات المتعددة، وتقضي هذه الخطة بتعيين ما لا يقل عن أربعة بدلاء جاهزين لكل منصب سيادي وحساس في الدولة بشكل مؤقت، موضحًا أن هذه الآلية تعني أنه في حال استهداف أي قائد جديد أو مسؤول في اللجنة الانتقالية جراء العمليات العسكرية الجارية، يتم تفعيل البديل التالي تلقائيًا وبانتظام لضمان عدم حدوث أي خلل إداري أو أمني، مما يوجه رسالة للخارج بأن الدولة لا تقوم على أفراد بل على هيكل مؤسسي صلب.

ولفت إلى أن الحسابات الخارجية، وتحديدًا الأمريكية، التي راهنت على سقوط النظام فور غياب رأس الهرم، قد أخطأت في تقدير قوة التماسك المؤسسي في إيران؛ فعلى الرغم من الخسائر البشرية والمادية الجسيمة التي خلفتها الهجمات، إلا أن مفاصل الدولة لا تزال تعمل بانتظام منقطع النظير.

ولفت إلى أن الشارع الإيراني يبدي حالة من الاصطفاف خلف هذه القيادة الانتقالية، مما يُعزز من قدرة اللجنة الثلاثية على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الدفاع عن البلاد وإدارة العمليات العسكرية، مع الحفاظ على التوازن الداخلي ومنع حدوث أي فجوات سياسية قد تُستغل لإحداث فوضى، مؤكدًا أن إيران اليوم تختبر قوة دستورها في مواجهة الرصاص؛ فبينما غابت الوجوه التاريخية، حضرت المؤسسة لتدير المشهد بآليات معقدة تضمن بقاء الدولة حتى في أصعب ظروف الحرب.