الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:20 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

القادم أسوأ.. الحروب القادمة تدار بالخوادم لا بالدبابات

دخل مفهوم “السيادة الرقمية” مرحلة جديدة من التصعيد الدولي، بعد تصاعد الدعوات داخل أوروبا للاعتماد على بدائل تكنولوجية أوروبية بدلًا من نظيرتها الأمريكية، بالتوازي مع إقرار قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي المعروف باسم EU AI Act.

ويعكس هذا التحرك إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن السيادة في القرن الحادي والعشرين لم تعد مقتصرة على الأرض والبحر والجو، بل بات الفضاء الرقمي مجالًا رابعًا لا يقل أهمية وتأثيرًا.

فالبيانات اليوم لم تعد مجرد معلومات، بل تحولت إلى مادة خام للذكاء الاصطناعي، وأداة تأثير سياسي واقتصادي، وسلاح ضغط غير معلن، ومن يملك السيطرة على المنصات والخوارزميات والبنية السحابية، يملك قرارًا سياديًا غير مرئي لكنه يمارس يوميًا على وعي المجتمعات واقتصاداتها.

أوروبا، التي لا تمتلك عمالقة التكنولوجيا بحجم نظرائها في الولايات المتحدة، اختارت مسارًا قانونيًا وتنظيميًا عبر تشريعات حماية البيانات مثل General Data Protection Regulation (GDPR)، وفرض غرامات على الشركات العملاقة، في محاولة لبناء نموذج سيادة قائم على المعايير والقواعد.

في المقابل، تمارس الولايات المتحدة نفوذها الرقمي عبر تحالف الدولة مع الشركات الكبرى وفقًا لرؤية الإخبارية، حيث تسيطر شركات التكنولوجيا الأمريكية على البنية السحابية العالمية ومحركات البحث ومنصات التواصل.

أما الصين، فتبنت نموذج السيادة الصارمة بإنترنت شبه منفصل، ومنصات محلية، وتشريعات تمنع تسرب البيانات للخارج، في إطار رؤية تعتبر أن “لا سيادة سياسية دون سيادة رقمية كاملة”.

ويؤكد مراقبون أن الصراع الحالي ليس تقنيًا فحسب، بل هو إعادة رسم لخريطة القوة العالمية، حيث انتقل مركز الثقل من النفط والمصانع إلى البيانات والخوارزميات.