الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:03 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

يوسف زيدان: وصف يزيد بن معاوية بـ”الفاجر” حقيقة تاريخية.. والدفاع عنه ”استهبال”

الكاتب والمفكر يوسف زيدان
الكاتب والمفكر يوسف زيدان

فند الكاتب والمفكر يوسف زيدان، التصور الشائع حول "الصخرة المعلقة"، موضحًا أنها مجرد تشكيل جيولوجي وتضاريس طبيعية يشبه المغارات الموجودة في آلاف الأماكن بالعالم، وليست طائرة كما روجت القصص الشعبية.

وكشف “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن الدوافع السياسية لبناء القبة فوقها؛ حيث أراد عبد الملك بن مروان صرف الناس عن مكة التي كان يسيطر عليها منافسه عبد الله بن الزبير، معقبًا: "كيف يقدس البعض بناءً أقامه رجل حاصر الكعبة وقتل ابن الزبير واستباح المدينة المنورة لسبعة أيام؟".

وفي قراءته للصراع الأموي-العلوي، رفض بشدة نسب مذهب السنة إلى معاوية بن أبي سفيان أو ابنه يزيد، واصفًا هذا الربط بالجهل أو الاستهبال، مستشهدًا بوصف الدكتور علي سامي النشار وكبار مؤرخي السنة ليزيد بـ"الفاجر"، معتبرًا أن الدفاع عنه لا يستند إلى منطق تاريخي، مؤكدًا أن معاوية كان رجل دولة يبحث عن الحكم، ولم يكن بصدد تأسيس مذهب ديني، وأن الفجوة بين السنة والشيعة تم تضخيمها لاحقًا لأغراض سلطوية.

وحول الجدل المثار عن مكان رأس الإمام الحسين، قدم تفرقة جوهرية بين نوعين من الحقائق؛ الحقيقة التاريخية التي تشكك في إمكانية نقل الرأس من كربلاء إلى القاهرة في رحلة تستغرق شهورًا بوسائل ذلك الزمان، والحقيقة الاجتماعية وهي التي استقرت في وجدان الناس عبر الأجيال بأن "الحسين هنا" في القاهرة، وهو ما يمنح المكان قيمته الروحية بعيدًا عن التدقيق الوثائقي.

وقال: "تاريخيًا الجسد في كربلاء والراس يقال هنا أو هناك، لكن اجتماعيًا الحسين استقر في قلوب الناس ومقاماتهم، وهذا شأن وجداني لا يغير من وقائع التاريخ شيئًا".

وشدد على أنه لا يمانع أن يقدس الناس ما شاؤوا من أماكن أو أشخاص، شريطة ألا يتحول هذا التقديس إلى ذريعة لإزهاق الأرواح، مؤكدًا على أن أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من "عك سياسي" جعلته يُفضل الابتعاد عن هذه السجالات التي أصبحت تُستخدم للتحريض أكثر من التنوير.