الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:13 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

محمد الباز: المخابرات الإيرانية تورطت في فتح السجون المصرية عام 2011

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن المشروع الإيراني منذ ثورة 1979 يرتكز على مبدأ تصدير الثورة، وهو توجه يخلط الدين بالسياسة لخدمة أجندات توسعية، موضحًا أن الوقائع التاريخية تكشف عن محاولات طهران المستمرة للتدخل في الشؤون العربية؛ ففي ذروة أحداث فبراير 2011، حاول المرشد الإيراني خامنئي تصوير الحراك الشعبي المصري كابن شرعي للثورة الإيرانية، في محاولة بائسة لصبغ الهوية المصرية بصبغة طائفية غريبة عنها.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الدور الإيراني لم يتوقف عند التصريحات، بل امتد لعمليات استخباراتية ميدانية؛ حيث تُشير التقارير إلى تورط عناصر إيرانية في اقتحام السجون المصرية إبان أحداث 2011، والتخطيط لتحويل المسار المدني إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا النهج التخريبي يظهر بوضوح في دول الطوق العربي؛ عبر دعم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، لخلق بؤر نفوذ تفتت النسيج الوطني لتلك الدول.

وأكد أن ما تُخطط له طهران يتقاطع تمامًا مع ما تُخطط له تل أبيب؛ فكلاهما يُمثل مشروعًا استعماريًا يسعى للسيطرة على القرار العربي ومد النفوذ الجيوسياسي، وبينما تساند واشنطن الطرف الإسرائيلي، تستغل طهران الشعارات الدينية والنزاعات الطائفية (سنة/شيعة) لتسوير وتحفيز المجموعات الموالية لها، مما يجعل المواجهة مع المشروعين ضرورة وجودية للأمن القومي العربي.

ولفت إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي ومحاولات الاستقطاب، أثبت الشعب المصري امتلاكه لفلتر سياسي عالي الدقة؛ فوعي المواطن الذي صُقل بتجارب 25 يناير و30 يونيو، جعل من المستحيل انجرافه خلف دعوات التظاهر تنديدًا باغتيال رموز إيرانية أو الانخداع بشعارات زائفة، موضحًا أن هذا الوعي هو الذي أجهض محاولات تحويل مصر إلى ساحة للصراعات الطائفية أو الأيديولوجية المستوردة.

وشن هجومًا حادًا على بعض الوجوه الإعلامية والثقافية التي تروج لبضاعة ساذجة ورخيصة؛ عبر التماهي مع الرواية الإسرائيلية أو محاولة قمع مشاعر الرفض الشعبي للاحتلال، وهؤلاء يمثلون طابورًا خامسًا يخدم الأجندات الغربية، تمامًا كما تخدم الميليشيات الأجندات الإيرانية، وكلاهما يستهدف النيل من القوة الصلبة للدولة المصرية.