الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:33 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

محمد الباز: المخابرات الإيرانية تورطت في فتح السجون المصرية عام 2011

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن المشروع الإيراني منذ ثورة 1979 يرتكز على مبدأ تصدير الثورة، وهو توجه يخلط الدين بالسياسة لخدمة أجندات توسعية، موضحًا أن الوقائع التاريخية تكشف عن محاولات طهران المستمرة للتدخل في الشؤون العربية؛ ففي ذروة أحداث فبراير 2011، حاول المرشد الإيراني خامنئي تصوير الحراك الشعبي المصري كابن شرعي للثورة الإيرانية، في محاولة بائسة لصبغ الهوية المصرية بصبغة طائفية غريبة عنها.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الدور الإيراني لم يتوقف عند التصريحات، بل امتد لعمليات استخباراتية ميدانية؛ حيث تُشير التقارير إلى تورط عناصر إيرانية في اقتحام السجون المصرية إبان أحداث 2011، والتخطيط لتحويل المسار المدني إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا النهج التخريبي يظهر بوضوح في دول الطوق العربي؛ عبر دعم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، لخلق بؤر نفوذ تفتت النسيج الوطني لتلك الدول.

وأكد أن ما تُخطط له طهران يتقاطع تمامًا مع ما تُخطط له تل أبيب؛ فكلاهما يُمثل مشروعًا استعماريًا يسعى للسيطرة على القرار العربي ومد النفوذ الجيوسياسي، وبينما تساند واشنطن الطرف الإسرائيلي، تستغل طهران الشعارات الدينية والنزاعات الطائفية (سنة/شيعة) لتسوير وتحفيز المجموعات الموالية لها، مما يجعل المواجهة مع المشروعين ضرورة وجودية للأمن القومي العربي.

ولفت إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي ومحاولات الاستقطاب، أثبت الشعب المصري امتلاكه لفلتر سياسي عالي الدقة؛ فوعي المواطن الذي صُقل بتجارب 25 يناير و30 يونيو، جعل من المستحيل انجرافه خلف دعوات التظاهر تنديدًا باغتيال رموز إيرانية أو الانخداع بشعارات زائفة، موضحًا أن هذا الوعي هو الذي أجهض محاولات تحويل مصر إلى ساحة للصراعات الطائفية أو الأيديولوجية المستوردة.

وشن هجومًا حادًا على بعض الوجوه الإعلامية والثقافية التي تروج لبضاعة ساذجة ورخيصة؛ عبر التماهي مع الرواية الإسرائيلية أو محاولة قمع مشاعر الرفض الشعبي للاحتلال، وهؤلاء يمثلون طابورًا خامسًا يخدم الأجندات الغربية، تمامًا كما تخدم الميليشيات الأجندات الإيرانية، وكلاهما يستهدف النيل من القوة الصلبة للدولة المصرية.