الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:26 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

محمد الباز: المخابرات الإيرانية تورطت في فتح السجون المصرية عام 2011

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن المشروع الإيراني منذ ثورة 1979 يرتكز على مبدأ تصدير الثورة، وهو توجه يخلط الدين بالسياسة لخدمة أجندات توسعية، موضحًا أن الوقائع التاريخية تكشف عن محاولات طهران المستمرة للتدخل في الشؤون العربية؛ ففي ذروة أحداث فبراير 2011، حاول المرشد الإيراني خامنئي تصوير الحراك الشعبي المصري كابن شرعي للثورة الإيرانية، في محاولة بائسة لصبغ الهوية المصرية بصبغة طائفية غريبة عنها.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الدور الإيراني لم يتوقف عند التصريحات، بل امتد لعمليات استخباراتية ميدانية؛ حيث تُشير التقارير إلى تورط عناصر إيرانية في اقتحام السجون المصرية إبان أحداث 2011، والتخطيط لتحويل المسار المدني إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا النهج التخريبي يظهر بوضوح في دول الطوق العربي؛ عبر دعم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، لخلق بؤر نفوذ تفتت النسيج الوطني لتلك الدول.

وأكد أن ما تُخطط له طهران يتقاطع تمامًا مع ما تُخطط له تل أبيب؛ فكلاهما يُمثل مشروعًا استعماريًا يسعى للسيطرة على القرار العربي ومد النفوذ الجيوسياسي، وبينما تساند واشنطن الطرف الإسرائيلي، تستغل طهران الشعارات الدينية والنزاعات الطائفية (سنة/شيعة) لتسوير وتحفيز المجموعات الموالية لها، مما يجعل المواجهة مع المشروعين ضرورة وجودية للأمن القومي العربي.

ولفت إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي ومحاولات الاستقطاب، أثبت الشعب المصري امتلاكه لفلتر سياسي عالي الدقة؛ فوعي المواطن الذي صُقل بتجارب 25 يناير و30 يونيو، جعل من المستحيل انجرافه خلف دعوات التظاهر تنديدًا باغتيال رموز إيرانية أو الانخداع بشعارات زائفة، موضحًا أن هذا الوعي هو الذي أجهض محاولات تحويل مصر إلى ساحة للصراعات الطائفية أو الأيديولوجية المستوردة.

وشن هجومًا حادًا على بعض الوجوه الإعلامية والثقافية التي تروج لبضاعة ساذجة ورخيصة؛ عبر التماهي مع الرواية الإسرائيلية أو محاولة قمع مشاعر الرفض الشعبي للاحتلال، وهؤلاء يمثلون طابورًا خامسًا يخدم الأجندات الغربية، تمامًا كما تخدم الميليشيات الأجندات الإيرانية، وكلاهما يستهدف النيل من القوة الصلبة للدولة المصرية.